الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 15

أفادت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بلاغ لها مساء اليوم الثلاثاء، أنّ التحاليل المخبرية المنجزة على عينات من الأغذية المستهلكة في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي أظهرت وجود مادة سامة تُسمّى "الأنابازين" في عيّنة العصبان، مع رصد آثار منها بكميات أقل في المرق والكسكسي، وهو ما يُفسَّر بانتقالها أثناء الطبخ

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
جهوية

مدنين :الاطاحة بشبكة تنشط في تجارة الأسلحة

:تحديث 22 21:43 2020 ماي
تمكنت دورية تابعة لفرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بمدنين من الاطاحة بشبكة تتاجر في الاسلحة بقيادة عون امن وفق ما اكده مصدر امني للديوان اف ام اليوم الجمعة.
تمكنت دورية تابعة لفرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بمدنين من الاطاحة بشبكة تتاجر في الاسلحة بقيادة عون امن وفق ما اكده مصدر امني للديوان اف ام اليوم الجمعة.

وقد تم إلقاء القبض على 4 أشخاص  من بينهم عون أمن ينشطون  ضمن هذه الشبكة بين ولايات قفصة وتوزر وقبلي.
وللاشارة فقد قامت الدورية التابعة للفرقة المذكورة بالتنقل الى ولايات قبلي وقفصة وتوزر لتنفيذ سلسلة من المداهمات بناءً على عمل استخباراتي واستعلاماتي اثبت أن الشبكة ناشطة في تجارة الأسلحة .

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

أفاد رئيس الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، محمد الرابحي، لدى تدخله اليوم الأربعاء في برنامج "ساعة سعيدة"، إن مادة "الأنابازين" السامة التي أثبتت التحاليل المخبرية وجود آثار منها في وجبة الكسكسي بالعصبان التي تسببت في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد، هي مادة خطيرة جدا

منذ دقائق 8

ارتفعت ثروات الأثرياء حول العالم بأكبر وتيرة سنوية على الإطلاق، إذ زادت بنحو 8.7 بالمئة لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 98.3 تريليون دولار نحو 84.4 تريليون يورو وذلك وفقا لأحدث تقرير يتعلق بالثروة العالمية

منذ دقيقة 15

جدّد كل من رئيس المجلس البنكي والمالي والمسؤولين الأول للبنوك، التزامهم بدعم كافة المتدخلين في قطاع الحبوب، وخاصة ديوان الحبوب، من خلال توفير التمويلات اللازمة سواء لجمع المحصول الوطني أو لتغطية إحتياجات التوريد، وذلك وفق بلاغ صادر عن البنك المركزي التونسي