'تونس إلى الأمام' تدعو إلى تحركات ميدانية عاجلة دعما لإيران
واعتبرت الحركة في بيان الاحد 1 مارس، أن العدوان على إيران ليس حدثا معزولا، بل يندرج ضمن سعي محموم لفرض مشروع الهيمنة الامبريالية الصهيو - أمريكية على المنطقة ، في صيغته الأكثر تطرفا وعدوانية ، كما يجسّده نهج الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب ، الهادف إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق مقاسات المصالح الإمبريالية - الصهيونية ، ضاربا عرض الحائط بكل قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وحق الشعوب في السيادة والاستقلال.
وعبرت عن تضامننا المبدئي مع الشعب الإيراني في مواجهة هذا العدوان، مؤكدة مرة أخرى تمسكها الثابت بحق الشعوب في تقرير مصيرها ، ورفضها المطلق لكل أشكال التدخل الخارجي والهيمنة والاستعمار الجديد.
كما اعتبرت أن بعض القوى السياسية المرتهنة للصهيونية والإمبريالية، والمتخفية وراء شعارات الديمقراطية والحريات، مطالبة اليوم بمراجعة رهاناتها الخاطئة . وشددت على انه "ليس أيّ خلاص من الاستبداد ، أيّا كان شكله أو عنوانه ، رهينا بتدمير دولة أو شعب أو الارتهان لمشاريع الخارج ، بل إن طريق التحرر الحقيقي يمرّ عبر وحدة القوى الوطنية الديمقراطية والتقدمية ، المتطلعة إلى الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية ، وبناء ميزان قوى شعبي مستقل يقطع مع كل أشكال التبعية".
ودعت كل القوى الوطنية الديمقراطية والتقدمية في تونس إلى التنسيق العاجل من أجل تنظيم تحركات ميدانية تعبيرا عن التضامن مع الشعب الإيراني ، ورفضا للعدوان الإمبريالي الصهيو - أمريكي ، وتكريسا لموقف تونسي شعبي مستقل مناهض لكل أشكال الهيمنة .
كما وجهت نداءً إلى القوى التقدمية وأحرار العالم المناهضين للإمبريالية - الصهيونية ، من أجل تصعيد الضغط على أنظمتهم وحكوماتهم ، وفضح سياسات العدوان والحصار ، والوقوف صفا واحدا إلى جانب الشعوب المستهدفة في حقها المشروع في السيادة والحرية والكرامة .
