أحزاب ومنظمات تصدر بيانات في ذكرى سقوط نظام بن علي
واعتبر حزب العمال أن إسقاط نظام بن علي مثل “لحظة فاصلة وانتصارًا لإرادة شعب أعزل” واجه القمع دفاعًا عن الحرية والعدالة والكرامة.
وأرجع الحزب ما وصفه بـ"انتكاس" تحقيق مطالب الشغل والحرية والكرامة الوطنية إلى التقاء طبقات طفيلية ما تزال، وفق تقديره، تتحكم في مفاصل القرار وتنهب البلاد، مؤكّدًا أن الأوضاع العامة تعكس فشلًا في الاستجابة للحدّ الأدنى من مطالب التونسيين.
من جهتها، عبّرت حركة النهضة عن التزامها بأهداف الثورة، معتبرة في المقابل أن انشغالها بما وصفته بالانسداد السياسي العميق والأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحادة.
وجدّدت دعوتها إلى حوار وطني شامل غير إقصائي بين القوى الديمقراطية المتمسكة بالمسار الديمقراطي لمعالجة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية المطروحة.
كما اعتبرت حركة حق أن الثورة حدث عن نضالات التونسيين في بناء دولة المؤسسات، معبّرة عن قلقها العميق إزاء تفاقم الأزمة الاقتصادية، ومشيرة إلى أن اقتصاد الريع والامتيازات الاحتكارية وتفشي الفساد يحول دون خلق الثروة وتحقيق تكافؤ الفرص.
وشدّدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، من جانبها، على أن دولة القانون والمؤسسات واحترام الحقوق والحريات هي السبيل الوحيد لإخراج تونس من أزمتها المتراكمة وبناء مستقبل يليق بتضحيات شعبها.
وعبّرت الرابطة عن قلقها الشديد إزاء ما وصفته بتراجع ممنهج عن مكاسب الثورة، سواء على مستوى الحقوق المدنية والسياسية أو الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
وات

