عياض بن عاشور: "النهضة لن تتحصل على أغلبية الأصوات في الانتخابات القادمة"

وردا على حادثة مقتل شرطية جراء عملية طعن في ضواحي باريس، أعرب عاشور عن أسفه لما حدث في مركز شرطة رامبوييه لأن منفذ العملية تونسي الجنسية معتبرا أنه تأثر بوسائل التواصل الاجتماعي التي تنشر خطاب الكراهية والعنف وتغسل دماغ الفرد، على حد تعبيره.
وقال الرئيس السابق للهيئة إن حزب النهضة، حتى وإن لم تكن له علاقة بشكل مباشر بهجوم رامبوييه، فإنها أسهمت في تطور العنف والإرهاب في تونس وخاصة في تصديره إلى الشرق الأوسط.
واعتبر عاشور أنه إذا أجريت انتخابات اليوم لن تتحصل النهضة على أغلبية الأصوات مضيفا أن ناخبيها في تونس يذوبون خاصة وأنها في صراع مع رئيس الجمهورية قيس سعيد.
وعلى الرغم من أن تونس تعرف ديمقراطية وليدة، أقر عاشور بأنه يجب الكشف عن بعض الحقائق منها أن التونسيين ضحايا سياسة التواطؤ في مواجهة الإرهاب التي تتبناها السلطات التونسية والذين يتحملون مسؤولية رحيل العديد من الشباب التونسي المجندين في سوريا والعراق.
وتابع الرئيس السابق للهيئة العليا للإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي القول: "هناك إهمال في تونس في مواجهة قضايا التطرف والإرهاب".
مصدر: صحيفة Le Point