الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 14

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ الثلاثاء 23 جوان، عن صدور دليل التوجيه الجامعي 2026 على موقع

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
سياسية

فاضل محفوظ: قرار الافراج عن نبيل القروي بضمان مالي اجراء سليم ومعمول به (فيديو)

25 22:11 2021 فيفري
فاض محفوظ
علق عميد المحامين السابق محمد فاضل محفوظ في مداخلة له اليوم الخميس في برنامج "هنا تونس"، على قرار الافراج المؤقت عن رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي بكفالة مالية.

وبين محفوظ بأن هذا الاجراء سليم ومعمول به، مشيرا الى أن الافراج المؤقت بضمان مالي منصوص عليه بمجلة الاجراءات الجزائية وبامكان قاضي التحقيق بعد استشارة النيابة العمومية أن يفرج مؤقتا عن المضنون فيه بكفالة مالية.

وأضاف بأن هذا الاجراء معمول به منذ سنة 1968 ووقع الاتجاه اليه في بعض الحالات ولكنه ترك في السنوات الأخيرة ولم يقع استعماله بصفة مكثفة

واوضح محدثنا بأن النص القانوني لم يتضمن معايير واضحة عن كيفية احتساب الضمان المالي وعلى من  ينطبق من المضمون فيهم ،  مشيرا الى أن المسألة موكولة لقضي التحقيق.

يشار الى أن رئيس مكتب الإعلام والاتصال ونائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس محسن الدالي أفاد في تصريح للديوان أف أم، أن قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي أذن بالافراج عن رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي مقابل كفالة مالية تقدر ب10 مليون دينار.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 5

واصل الذهب التراجع اليوم الأربعاء، ولامس أدنى مستوى في ⁠نحو أسبوعين، ⁠مع صعود الدولار وسط توقعات متزايدة برفع أسعار الفائدة الأمريكية، في حين يقيم المستثمرون الإشارات المتضاربة بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران

منذ دقيقة 31

أوصى المشاركون في الاجتماع، المنعقد مساء أمس بمقر ولاية المهدية، بالتسريع في دراسة وضعيات أصحاب العربات المنتصبة بالفضاءات الشاطئية حالة بحالة، والعمل على إيجاد حلول تضمن تطبيق القانون وتراعي في الآن ذاته البعد الاجتماعي لهذه الفئة

منذ دقيقة 50

تحيي تونس، اليوم الاربعاء، الذكرى السبعين لانبعاث الجيش الوطني الذي تأسس في 24 جوان 1956 ، أي بعد حوالي 3 أشهر من استقلال البلاد، من أجل تأمينها من بقايا الاستعمار الفرنسي، لاسيما في أحداث ساقية سيدي يوسف (منطقة حدودية مع الجزائر بولاية الكاف) في 8 فيفري 1958 ومعركة رمادة (ولاية تطاوين) في 25 ماي 1958، ومعركة الجلاء ببنزرت التي اندلعت في 19 جويلية 1961 وأنهت آخر معاقل المستعمر، وكلّلت بجلاء آخر جندي فرنسي من الأراضي التونسية في 15 أكتوبر 1963 ، واهداء تونس الاستقلال التام والسيادة الكاملة على أراضيها