الأكثر مشاهدة

11 16:00 2026 ماي

علمت ديوان اف ام اليوم الإثنين 11 ماي 2026 من مصادرها الخاصة أن المراقب الاول للدربي بين الترجي والإفريقي شكري قندولة قد أرسل تقريرا مثيرا الى الرابطة المحترفة

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
سياسية

لطفي زيتون : الاسلام السياسي عامل انقسام و هناك أحزاب سرقت الثورة

:تحديث 02 11:38 2020 ديسمبر
لطفي زيتون : الاسلام السياسي عامل انقسام و هناك أحزاب سرقت الثورة
قال المستشار السياسي السابق لرئيس حركة النهضة لطفي زيتون في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية ان الاسلام السياسي تسبب في حالة انقسام في وقت ضاعت فيه مطالب الثورة بين رِكاب السياسيين، داعيا إلى الانتقال لطور الأحزاب البراجماتية.

وتابع زيتون: "في رأيي، وبحسب خلاصاتي الشخصية، فإن الإسلام السياسي في السنوات الأخيرة قبل الربيع العربي تحول إلى عامل تفرقة وانقسام في المجتمعات وفي بعض المناطق الساخنة التي كادت تتحول إلى حروب أهلية".

ومضى زيتون في تعليقه على الصعوبات التي يواجهها الإسلام السياسي، قائلا: "لقد تبين أن الإيديولوجيا ليست صالحة للبناء، هذا كان (مضمون) حوار داخلي يجري داخل النهضة، بعد سنة من الانتخابات (2019) وزعنا فيها وعودا بسخاء على الناس والآن نحن ننسحب ونعترف أننا غير قادرين على الحكم".

'أحزاب سرقت الثورة '

وأضاف أن حركة النهضة مطالبة بأن تتحول إلى حزب وطني ذي هوية تونسية خالصة، أو أن يكون حزبا محافظا، يمثل انعكاسا للمجتمع التونسي، أسوة بالأحزاب المحافظة في جنوب أوروبا .

وشدد على ضرورة أن  تكون الرابطة الوطنية هي المعيار الأول للحزب وأن يؤمن بالجمهورية والحريات العامة والشخصية، ولا يدخل البلاد في سياسة المحاور لا على أساس إيديولوجي أو جغرافي ويقدم الحلول لمشاكل المواطنين ويقترب منهم".

وفي تقييمه لمسار الثورة قال  زيتون ان الحصيلة حتى اليوم جاءت عكس المسار الطبيعي للثورات ...مشيرا الى أن هناك أحزاب سرقت الثورة وحولت وجهتها من ثورة اجتماعية اقتصادية تبحث عن العدل، إلى ثورة انتقال سياسي يبحث عن وضع نظام جديد ويعجز عن تقديم الحلول والبرامج لعامة الشعب" مستدركا  أن "دور الأحزاب لم ينته ولكن دور الأحزاب الايديولوجية انتهى وجاء وقت الأحزاب البراجماتة والبرامجية".

'أكبر مظاهر الفشل التي رافقت الانتقال السياسي'

وفي تقدير المستشار السابق للغنوشي، فإن أكبر مظاهر الفشل التي رافقت الانتقال السياسي هي التأخر في وضع محكمة دستورية منذ ست سنوات وتفتيت السلطة والصراع بين رأسي السلطة التنفيذية (الرئيس ورئيس الحكومة).

ويوضح زيتون هذا الرأي قائلا:"المشكل في بنية النظام السياسي، فهو قائم على تفتيت الدولة، وهذا يفسر أن صياغة الدستور كانت من قبل معارضين كان هاجسهم الأول التصدي للاستبداد، فبدلا من وضع ضمانات لمنع الاستبداد وقع تفتيت السلطة، والدستور هو من بين الأضعف في توفير ضمانات عدم الجور".

وبدلا من ذلك، يقترح زيتون بأن يتم وضع نظام سياسي متناسق يختاره الشعب ثم يفصله خبراء القانون، لكنه استدرك بالقول:"يحتاج هذا لإصلاح دستوري ، لكن هل ممكن فعل ذلك في ظل التمزق وغياب محكمة دستورية؟".

( المصدر :وكالة الأنباء الألمانية)

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 12

مثلت جلسة عمل جمعت، أمس، سفير تونس بفرصوفيا توفيق الشابي، بمديرة الدائرة القنصلية بوزارة الشؤون الخارجية البولونية "يوستينا شانوفسكا"، فرصة لمواصلة التشاور بخصوص التعاون القنصلي بين تونس وبولونيا

منذ دقيقة 47

احتضنت تونس أمس الاربعاء، فعاليات افتتاح "الحوار الأول لمشاريع البرامج المتعددة حول الطاقة"، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات أوروبية ومتوسطية وخبراء وباحثين وصناع قرار من مختلف دول الحوض المتوسطي.

منذ دقيقة 52

أفاد رئيس ديوان وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري هيكل خشلاف بأن الأراضي الدولية الفلاحية تمثل رصيدًا وطنيًا مهمًا، رغم أنها لا تمثل سوى نسبة محدودة من المساحة الزراعية الجملية، إلا أنها تضطلع بدور محوري في دعم الإنتاج الفلاحي، خاصة في عدد من الجهات التي تمثل فيها هذه الأراضي نسبة هامة من المساحات المستغلة