الأكثر مشاهدة

03 20:25 2026 فيفري

اكد مصدر من الهيئة المديرة لفريق الإتحاد المنستيري لديوان اف ام اليوم الثلاثاء أن الإتحاد المنستيري امضى رسميا على عقد بيع الحرزي يوم 29 جانفي 2026 

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
سياسية

هيئة الدفاع في قضية التآمر على امن الدولة: ''النيابة العمومية ناقضت نفسها ونسفت تهمة التخابر عن المعتقلين''

02 17:11 2023 أفريل
هيئة الدفاع في قضية التآمر على امن الدولة: ''النيابة العمومية ناقضت نفسها ونسفت تهمة التخابر عن المعتقلين''
اعتبرت ''هيئة الدفاع عن القادة السياسيين المعتقلين في قضية التآمر''، اليوم الأحد، أن '' النيابة العمومية ناقضت نفسها في بيانها الصادرأمس، ونسفت تهمة التخابر عن منوبيها باعتبارها برأت جميع الدبلوماسيين الأجانب المعتمدين بتونس ونزّهتهم عن التورّط في تهمة التآمر التي نسبتها للمنوّبين المعتقلين ''

كماطالبت هيئة الدفاع، في بيان لها اليوم، ''بإطلاق سراح القادة السياسيين المعتقلين فورا وحفظ جميع التهم الملفقة في هذا الملف ''، وفق تقديرها.

وذكرت الهيئة أن النيابة العمومية هي من اتهمت منوبيها بـ ''ربط اتصالات مع أعوان دولة أجنبية الغرض منها الإضرار بحالة البلاد التونسية من الناحية الدبلوماسية ''، مضيفة ان النيابة العمومية اكدت في المقابل بأن كافة الدبلوماسيين أبرياء ومنزهين عن هذه الأفعال.

واضافت ان النيابة العمومية انتقلت من '' موقع الاستناد على هذه اللقاءات لتوجيه تهمة التخابر للقادة المعتقلين إلى تبرئة الدّيبلوماسيّين المعنيّين '' حفاظا على مصلحة البلاد '' معتبرة ان ذلك يؤكد '' عبثية الاتهام وازدواجية تعاطي النيابة العمومية في علاقة بالدبلوماسيين الأجانب ''.

وفي ردها على ما ذكرته النيابة العمومية في بيانها بأن المنوبين يسعون للإيهام بمساندة ديبلوماسيين أجانب لهم أوضحت الهيئة أن '' النيابة هي التي أقحمت الدبلوماسيين الأجانب بأسمائهم وصفاتهم كما عمدت إلى إضافة صورهم إلى أوراق القضية مضيفة أنها تتراجع اليوم في محاولة منها لتدارك النتائج الكارثية لتصرّفها اللامسؤول'' وفق تعبيرها.

واعتبرت الهيئة أن النيابة العمومية صمتت لما يقارب شهرين منذ انطلاق حملة الإيقافات التعسّفية ولم تقم بواجبها في إنارة الرأي العام والرد على الإثباتات والحقائق التي تؤكد زيف الاتهامات الموجهة للمعتقلين السياسيين في قضية الحال، وفق تقديرها، مشيرة إلى أن ذلك يعكس حالة الارتباك والتخبط والعجز التام عن تقديم الدليل لإثبات أي عمل إجرامي.

وأضافت الهيئة '' أن القضاة المتعهدين بهذا الملف يعملون في مناخ مشوب بالخوف من أحكام المراسيم الجائرة والتهديدات المعلنة التي تمّ تنفيذها في حقّ البعض منهم وهو ما قالت أنه يضرب في العمق مقومات المحاكمة العادلة ''.

كما اعتبرت هيئة الدفاع أن ما صدر عن النيابة العمومية يؤكد '' توظيف السلطة السياسية للعمل الدبلوماسي العادي والمشروع من أجل ضرب المعارضة الوطنية عبر فبركة قضية سياسية تديرها مباشرة السلطة التنفيذية في ضرب صارخ لاستقلال القضاء، وهي اليوم ببيانها هذا تقدم للرأي العام دليل براءة المعتقلين من تهمة التخابر ''.

وكانت الناطقة باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب قد أعلنت، أمس السبت، بأن الأبحاث بدأت تكشف عن الإطراف التي تقف وراء « صفحات مشبوهة '' قامت بتسريب صور ضوئية لمراسلات على صفحات التواصل الاجتماعي مسربة من أبحاث تحقيقية متعلقة بموقوفين على ذمة قضية التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي.

وأضافت الناطقة بأنه على افتراض صحة محتوى هذه التسريبات فإنها '' تتضمن سعي بعض المتهمين في ملف التامر استغلال علاقاتهم في التواصل مع جهات دبلوماسية أجنبية في محاولة فاشلة للإيهام بأنها تساندهم في مخططاتهم في تامر على أمن الدولة الداخلي والخارجي ''.

يذكر أن الفترة الماضية شهدت إيقاف عدد من السياسيين والجامعيين والناشطين في أحزاب ومنظمات على ذمة تحقيات تتعلق '' بالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي ''.

آخر الأخبار

منذ ثانية 20

اجتمعت اليوم اللجنة الفيدرالية للمسابقات مع أندية الرابطة المحترفة الأولى، من أجل ضبط مواعيد بقية روزنامة الموسم الرياضي الحالي.

منذ دقيقة 23

طالب مكتب مجلس نواب الشعب، بضرورة احترام الضمانات الدستورية المكفولة للنواب في أي تتبع جزائي أو قضائي، وذلك على إثر إعلامه بإثارة تتبعات جزائية تتعلق بالنائب أحمد سعيداني، مساعد الرئيس المكلف بالإصلاحات الكبرى.

منذ ساعة

أصدرت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس، اليوم الجمعة، بطاقة إيداع بالسجن في حق النائب أحمد السعيداني، وذلك إثر عرضه عليها فور انقضاء مهلة الاحتفاظ المقدرة بـ 48 ساعة وفق ما افاد به محاميه حسام الدين عطية.