الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 20

أصدر المستقبل الرياضي بسليمان اليوم الثلاثاء بلاغا إحتج من خلاله عن استغرابه من قرار الرابطة بعدم خوض الفريق مباراة النادي الإفريقي بملعب الكرم

على المباشر

وطنية

أخصائيون : المدرسة العمومية تعيش فجوة بين ما توفره التكنولوجيا الحديثة وآليات التلقين التقليدية

:تحديث 13 16:40 2024 أكتوبر
أخصائيون : المدرسة العمومية تعيش فجوة بين ما توفره التكنولوجيا الحديثة وآليات التلقين التقليدية
اعتبر عدد من المختصين في الشان التربوي، أن المدرسة التونسية العمومية تعيش اليوم فجوة بين ما توفره التكنولوجيات الحديثة من فرص للتعلم وآليات التدريس المستخدمة التي لم تخرج عن كونها آليات تلقين تقليدية جعلت من المدرسة غير جاذبة للتلميذ

وأفاد أستاذ علم الاجتماع بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بتونس، عبد الستار السحباني، أن المربي لم يستطع تطويع التكنولوجيا وتوظيفها في العملية التربوية لمحدودية البنية التحتية الرقمية المتوفرة وقلة الموارد والامكانات.

ولفت الى ، أن « المدرسة التونسية بقيت خارج معالم الزمن المعولم بسبب تأخر المناهج المعتمدة في التدريس وكذلك وسائل وآليات التعلم.

وذهب السحباني الى اكثر من ذلك حيث شدد على ان المدرسة التونسية تعيش أساسا في تخلف عن الثورة المعلوماتية مشيرا الى « انها لم تعد تستجيب منذ 3 عقود لمتطلبات المرحلة فهي لازالت تستخدم وسائل وامكانات سبعينات القرن الماضي ».

ولاحظت رئيسة الجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة، ياسمين الصكلي، رغم البون الشاسع بين الطرق البيداغوجية في المدرسة العمومية والثورة التكنولوجية، فان بعض المدرسين يصرون على الاعتماد على الاساليب التقليدية في التدريس.

وقالت الصكلي « إن المدرس في تونس يفتقر الى تكوين يمكنه من التدرب على وسائل التعليم الحديثة مشيرة الى ان أن أغلب المسارات التكوينية التي توفرها وزارة التربية هي بالاساس بيداغوجية. »

واعتبرت انه من الضروري اليوم توظيف التكنولوجيا ومنها الذكاء الاصطناعي في تقديم محتوى جاذب للتلميذ وتقديم استراتيجية تدريبية في التكنولوجيا.

وقال الخبير والباحث في الشأن التربوي، خالد الشابي، ، « لابدّ للساسة التربويين اتخاذ قرار استخدام التعليم الرقمي في كل الجهات بشكل عادل والاستعداد العلمي واللوجيستي اللازم ومن الممكن تنفيذ هذه الاستراتيجية في غضون 5 سنوات ».

وأوضح، أن الاستعداد العلمي واللوجستي يشتمل على تحسين وتوسيع البنية التحتية الرقمية وتكوين المدرسين للتعامل الناجع والعلمي مع المقاربات التكنولوجية الجديدة.

ولفت الى أنه سبق لوزارة التربية القيام بتجربة في توفير التقنيات والآليات التعليمية الحديثة منها السبورة التفاعلية في المدارس النموذجية ومختبرات اللغات الذكية لكل الجهات واللوحات الالكترونية الا أنها لم تستمر في هذه التجربة.

وأعتبر أن آليات التعليم الرقمي لا يجب أن تنفذّ بآليات التعليم التقليدي، لافتا الى أن المدرسة العمومية هي تقليدية بالاساس مشيرا الى أن التعليم عن بعد زمن الكورونا (2020-2021) لم ينجح لانه ارتكز على نقل آليات التعليم التقليدي الى التعليم الرقمي.

وأقترح أن يتم تقديم تجربة نموذجية في عدد من المؤسسات التربوية في مختلف المراحل التعليمية لاستخدام التعليم الرقمي عبر الدروس التفاعلية من خلال تقنيات تكنولوجية حديثة ويتمّ في موفى السنة الدراسية تقييم هذه التجربة النموذجية من أجل الخروج بمقترحات وتلافي النقص والعراقيل.

(وات)

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 18

تمكنت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بسوسة المدينة، اليوم الاربعاء 22 أفريل 2026، من الكشف عن ملابسات حادثة اعتداء على كهل تم توثيقها في مقطع فيديو جرى تداوله على عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي

منذ دقيقة 29

نفذت الأجهزة الرقابية الجهوية المشتركة بولاية بنزرت اليوم الأربعاء، عقب استيفاء الإجراءات القانونية ، 5 قرارات هدم وإزالة لمظاهر التحوز بالملك العمومي ،تعمد أصحابها إقامتها بالصلب والخفيف دون تراخيص قانونية بمنطقتي كاب زبيب و غدير القصبة من عمادة الماتلين الشرقية بمعتمدية رأس الجبل

منذ دقيقة 29

بيّن كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان لدى حضوره الأربعاء يوما دراسيا حول مشاريع قوانين تتعلق بالموافقة على لزمة انتاج الكهرباء وملاحقها للمحطات الفولطاضوئية، أنّ تونس تعاني اليوم من عجز طاقي يبلغ 6.3 مليون طن مكافئ نفط (ط.م.ن) بسبب ارتفاع الاستهلاك الوطني من الغاز الطبيعي بالتوازي مع ارتفاع سعر شراء هذه المادة، مبرزا أنّ دعم الطاقة ارتفع الى 7112 مليون دينار في سنة 2025 بعد أن كان في حدود 550 مليون دينار في سنة 2011