الأكثر مشاهدة

03 14:19 2026 جويلية

ذكرت صحفية دايلي مايل البريطانية ان اختبارات مكافحة المنشطات اثبتت وجود آثار لمادة محظورة لدى ثمانية لاعبين من المنتخب التونسي خلال مونديال 2026، من بينهم بعض المحترفين في المملكة المتحدة

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
وطنية

أخصائيون : المدرسة العمومية تعيش فجوة بين ما توفره التكنولوجيا الحديثة وآليات التلقين التقليدية

:تحديث 13 16:40 2024 أكتوبر
أخصائيون : المدرسة العمومية تعيش فجوة بين ما توفره التكنولوجيا الحديثة وآليات التلقين التقليدية
اعتبر عدد من المختصين في الشان التربوي، أن المدرسة التونسية العمومية تعيش اليوم فجوة بين ما توفره التكنولوجيات الحديثة من فرص للتعلم وآليات التدريس المستخدمة التي لم تخرج عن كونها آليات تلقين تقليدية جعلت من المدرسة غير جاذبة للتلميذ

وأفاد أستاذ علم الاجتماع بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بتونس، عبد الستار السحباني، أن المربي لم يستطع تطويع التكنولوجيا وتوظيفها في العملية التربوية لمحدودية البنية التحتية الرقمية المتوفرة وقلة الموارد والامكانات.

ولفت الى ، أن « المدرسة التونسية بقيت خارج معالم الزمن المعولم بسبب تأخر المناهج المعتمدة في التدريس وكذلك وسائل وآليات التعلم.

وذهب السحباني الى اكثر من ذلك حيث شدد على ان المدرسة التونسية تعيش أساسا في تخلف عن الثورة المعلوماتية مشيرا الى « انها لم تعد تستجيب منذ 3 عقود لمتطلبات المرحلة فهي لازالت تستخدم وسائل وامكانات سبعينات القرن الماضي ».

ولاحظت رئيسة الجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة، ياسمين الصكلي، رغم البون الشاسع بين الطرق البيداغوجية في المدرسة العمومية والثورة التكنولوجية، فان بعض المدرسين يصرون على الاعتماد على الاساليب التقليدية في التدريس.

وقالت الصكلي « إن المدرس في تونس يفتقر الى تكوين يمكنه من التدرب على وسائل التعليم الحديثة مشيرة الى ان أن أغلب المسارات التكوينية التي توفرها وزارة التربية هي بالاساس بيداغوجية. »

واعتبرت انه من الضروري اليوم توظيف التكنولوجيا ومنها الذكاء الاصطناعي في تقديم محتوى جاذب للتلميذ وتقديم استراتيجية تدريبية في التكنولوجيا.

وقال الخبير والباحث في الشأن التربوي، خالد الشابي، ، « لابدّ للساسة التربويين اتخاذ قرار استخدام التعليم الرقمي في كل الجهات بشكل عادل والاستعداد العلمي واللوجيستي اللازم ومن الممكن تنفيذ هذه الاستراتيجية في غضون 5 سنوات ».

وأوضح، أن الاستعداد العلمي واللوجستي يشتمل على تحسين وتوسيع البنية التحتية الرقمية وتكوين المدرسين للتعامل الناجع والعلمي مع المقاربات التكنولوجية الجديدة.

ولفت الى أنه سبق لوزارة التربية القيام بتجربة في توفير التقنيات والآليات التعليمية الحديثة منها السبورة التفاعلية في المدارس النموذجية ومختبرات اللغات الذكية لكل الجهات واللوحات الالكترونية الا أنها لم تستمر في هذه التجربة.

وأعتبر أن آليات التعليم الرقمي لا يجب أن تنفذّ بآليات التعليم التقليدي، لافتا الى أن المدرسة العمومية هي تقليدية بالاساس مشيرا الى أن التعليم عن بعد زمن الكورونا (2020-2021) لم ينجح لانه ارتكز على نقل آليات التعليم التقليدي الى التعليم الرقمي.

وأقترح أن يتم تقديم تجربة نموذجية في عدد من المؤسسات التربوية في مختلف المراحل التعليمية لاستخدام التعليم الرقمي عبر الدروس التفاعلية من خلال تقنيات تكنولوجية حديثة ويتمّ في موفى السنة الدراسية تقييم هذه التجربة النموذجية من أجل الخروج بمقترحات وتلافي النقص والعراقيل.

(وات)

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 20

شدّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، الأحد، على أن البلاد لن تنزلق إلى اضطرابات اجتماعية في أعقاب زلزالين أسفرا عن نحو ثلاثة آلاف قتيل وآلاف المفقودين

منذ دقيقة 24

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الإثنين، تنفيذ هجوم واسع على العاصمة الأوكرانية كييف وعدد من المناطق الأخرى، باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى وطائرات مسيّرة أُطلقت من الجو والبر والبحر

منذ دقيقة 43

لم يكن الاتصال الهاتفي المثير للجدل الذي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، طالبا إعادة النظر في البطاقة الحمراء التي نالها المهاجم فولارين بالوغون، حالة معزولة أو سابقة فريدة من نوعها. فتاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم يزخر بحوادث اقتحمت فيها السياسة المستطيل الأخضر، ليتحول المونديال في بعض محطاته من عرس رياضي عالمي إلى ساحة لتصفية الحسابات أو تلميع الأنظمة