الأكثر مشاهدة

24 14:16 2026 سبتمبر

قُتلت تونسية تبلغ من العمر 45 عاما، داخل شقتها بمدينة مونتريال الكندية، الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، بينما كانت تشارك في اجتماع افتراضي مع أحد زملائها في العمل، وفق ما أوردته وسائل إعلام كندية

على المباشر

وطنية

أخصائيون : المدرسة العمومية تعيش فجوة بين ما توفره التكنولوجيا الحديثة وآليات التلقين التقليدية

:تحديث 13 16:40 2024 أكتوبر
أخصائيون : المدرسة العمومية تعيش فجوة بين ما توفره التكنولوجيا الحديثة وآليات التلقين التقليدية
اعتبر عدد من المختصين في الشان التربوي، أن المدرسة التونسية العمومية تعيش اليوم فجوة بين ما توفره التكنولوجيات الحديثة من فرص للتعلم وآليات التدريس المستخدمة التي لم تخرج عن كونها آليات تلقين تقليدية جعلت من المدرسة غير جاذبة للتلميذ

وأفاد أستاذ علم الاجتماع بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بتونس، عبد الستار السحباني، أن المربي لم يستطع تطويع التكنولوجيا وتوظيفها في العملية التربوية لمحدودية البنية التحتية الرقمية المتوفرة وقلة الموارد والامكانات.

ولفت الى ، أن « المدرسة التونسية بقيت خارج معالم الزمن المعولم بسبب تأخر المناهج المعتمدة في التدريس وكذلك وسائل وآليات التعلم.

وذهب السحباني الى اكثر من ذلك حيث شدد على ان المدرسة التونسية تعيش أساسا في تخلف عن الثورة المعلوماتية مشيرا الى « انها لم تعد تستجيب منذ 3 عقود لمتطلبات المرحلة فهي لازالت تستخدم وسائل وامكانات سبعينات القرن الماضي ».

ولاحظت رئيسة الجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة، ياسمين الصكلي، رغم البون الشاسع بين الطرق البيداغوجية في المدرسة العمومية والثورة التكنولوجية، فان بعض المدرسين يصرون على الاعتماد على الاساليب التقليدية في التدريس.

وقالت الصكلي « إن المدرس في تونس يفتقر الى تكوين يمكنه من التدرب على وسائل التعليم الحديثة مشيرة الى ان أن أغلب المسارات التكوينية التي توفرها وزارة التربية هي بالاساس بيداغوجية. »

واعتبرت انه من الضروري اليوم توظيف التكنولوجيا ومنها الذكاء الاصطناعي في تقديم محتوى جاذب للتلميذ وتقديم استراتيجية تدريبية في التكنولوجيا.

وقال الخبير والباحث في الشأن التربوي، خالد الشابي، ، « لابدّ للساسة التربويين اتخاذ قرار استخدام التعليم الرقمي في كل الجهات بشكل عادل والاستعداد العلمي واللوجيستي اللازم ومن الممكن تنفيذ هذه الاستراتيجية في غضون 5 سنوات ».

وأوضح، أن الاستعداد العلمي واللوجستي يشتمل على تحسين وتوسيع البنية التحتية الرقمية وتكوين المدرسين للتعامل الناجع والعلمي مع المقاربات التكنولوجية الجديدة.

ولفت الى أنه سبق لوزارة التربية القيام بتجربة في توفير التقنيات والآليات التعليمية الحديثة منها السبورة التفاعلية في المدارس النموذجية ومختبرات اللغات الذكية لكل الجهات واللوحات الالكترونية الا أنها لم تستمر في هذه التجربة.

وأعتبر أن آليات التعليم الرقمي لا يجب أن تنفذّ بآليات التعليم التقليدي، لافتا الى أن المدرسة العمومية هي تقليدية بالاساس مشيرا الى أن التعليم عن بعد زمن الكورونا (2020-2021) لم ينجح لانه ارتكز على نقل آليات التعليم التقليدي الى التعليم الرقمي.

وأقترح أن يتم تقديم تجربة نموذجية في عدد من المؤسسات التربوية في مختلف المراحل التعليمية لاستخدام التعليم الرقمي عبر الدروس التفاعلية من خلال تقنيات تكنولوجية حديثة ويتمّ في موفى السنة الدراسية تقييم هذه التجربة النموذجية من أجل الخروج بمقترحات وتلافي النقص والعراقيل.

(وات)

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ثانية 49

أعلنت شركة "أكسا كومبوزيتس" التركية، المتخصصة في تصنيع المواد والمكونات المركبة الموجهة إلى الصناعات الجوية، والتابعة لمجموعة اكوك التركية، عن إرساء مشروع صناعي بتونس باستثمار أولي قدره 5 ملايين دولار، أي ما يعادل حوالي 14.7 مليون دينار، وذلك بعد توقيع عقد كراء وحدة صناعية بالقطب التكنولوجي ببرج السدرية

منذ دقائق 10

أعلنت رئيسة الجامعة التونسية للنزل، درة ميلاد، "أنه سيتم قريبا إحداث محطة لفرز النفايات البلاستيكية بحمام سوسة، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، بتمويلات جملية قدرها 330 ألف يورو، وذلك ضمن مشروع السياحة البحرية والساحلية ، الذي يشمل تونس والمغرب ومصر

منذ دقيقة 21

مثلت آخر مستجدات طب الأورام والعلاجات الجديدة لمرض السرطان، المحور الأبرز لاعمال المؤتمر الوطني الثامن للجمعية التونسية لطب الأورام التي انطلقت عشية اليوم الجمعة تحت شعار "معا نجدد من أجل علاج أفضل" لتتواصل إلى غاية الأحد المقبل بمشاركة مختصين في طب الأورام وجراحي الأورام وأطباء العلاج بالأشعة