الأكثر مشاهدة

14 21:25 2026 جانفي

غادر الترجي الرياضي التونسي البطولة العربية للكرة الطائرة المقامة بتونس

على المباشر

وطنية

أخصائيون : المدرسة العمومية تعيش فجوة بين ما توفره التكنولوجيا الحديثة وآليات التلقين التقليدية

:تحديث 13 16:40 2024 أكتوبر
أخصائيون : المدرسة العمومية تعيش فجوة بين ما توفره التكنولوجيا الحديثة وآليات التلقين التقليدية
اعتبر عدد من المختصين في الشان التربوي، أن المدرسة التونسية العمومية تعيش اليوم فجوة بين ما توفره التكنولوجيات الحديثة من فرص للتعلم وآليات التدريس المستخدمة التي لم تخرج عن كونها آليات تلقين تقليدية جعلت من المدرسة غير جاذبة للتلميذ

وأفاد أستاذ علم الاجتماع بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بتونس، عبد الستار السحباني، أن المربي لم يستطع تطويع التكنولوجيا وتوظيفها في العملية التربوية لمحدودية البنية التحتية الرقمية المتوفرة وقلة الموارد والامكانات.

ولفت الى ، أن « المدرسة التونسية بقيت خارج معالم الزمن المعولم بسبب تأخر المناهج المعتمدة في التدريس وكذلك وسائل وآليات التعلم.

وذهب السحباني الى اكثر من ذلك حيث شدد على ان المدرسة التونسية تعيش أساسا في تخلف عن الثورة المعلوماتية مشيرا الى « انها لم تعد تستجيب منذ 3 عقود لمتطلبات المرحلة فهي لازالت تستخدم وسائل وامكانات سبعينات القرن الماضي ».

ولاحظت رئيسة الجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة، ياسمين الصكلي، رغم البون الشاسع بين الطرق البيداغوجية في المدرسة العمومية والثورة التكنولوجية، فان بعض المدرسين يصرون على الاعتماد على الاساليب التقليدية في التدريس.

وقالت الصكلي « إن المدرس في تونس يفتقر الى تكوين يمكنه من التدرب على وسائل التعليم الحديثة مشيرة الى ان أن أغلب المسارات التكوينية التي توفرها وزارة التربية هي بالاساس بيداغوجية. »

واعتبرت انه من الضروري اليوم توظيف التكنولوجيا ومنها الذكاء الاصطناعي في تقديم محتوى جاذب للتلميذ وتقديم استراتيجية تدريبية في التكنولوجيا.

وقال الخبير والباحث في الشأن التربوي، خالد الشابي، ، « لابدّ للساسة التربويين اتخاذ قرار استخدام التعليم الرقمي في كل الجهات بشكل عادل والاستعداد العلمي واللوجيستي اللازم ومن الممكن تنفيذ هذه الاستراتيجية في غضون 5 سنوات ».

وأوضح، أن الاستعداد العلمي واللوجستي يشتمل على تحسين وتوسيع البنية التحتية الرقمية وتكوين المدرسين للتعامل الناجع والعلمي مع المقاربات التكنولوجية الجديدة.

ولفت الى أنه سبق لوزارة التربية القيام بتجربة في توفير التقنيات والآليات التعليمية الحديثة منها السبورة التفاعلية في المدارس النموذجية ومختبرات اللغات الذكية لكل الجهات واللوحات الالكترونية الا أنها لم تستمر في هذه التجربة.

وأعتبر أن آليات التعليم الرقمي لا يجب أن تنفذّ بآليات التعليم التقليدي، لافتا الى أن المدرسة العمومية هي تقليدية بالاساس مشيرا الى أن التعليم عن بعد زمن الكورونا (2020-2021) لم ينجح لانه ارتكز على نقل آليات التعليم التقليدي الى التعليم الرقمي.

وأقترح أن يتم تقديم تجربة نموذجية في عدد من المؤسسات التربوية في مختلف المراحل التعليمية لاستخدام التعليم الرقمي عبر الدروس التفاعلية من خلال تقنيات تكنولوجية حديثة ويتمّ في موفى السنة الدراسية تقييم هذه التجربة النموذجية من أجل الخروج بمقترحات وتلافي النقص والعراقيل.

(وات)

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 27

أعلنت كاتبة الدولة المكلفة بالشركات الأهلية بوزارة التشغيل والتكوين المهني حسنة جيب الله استكمال المرحلة الأولى من تطوير المنصة الرقمية الخاصة بالسجل الوطني للشركات الأهلية، مؤكدة أن المنصة أصبحت جاهزة كلياً للاستعمال ومتاحة للجميع.

منذ دقيقة 53

تسجل المعطيات الجوية لهذه الليلة درجات حرارة تتراوح بين 04 و08 درجات بالمناطق الغربية، وبين 08 و12 درجة في بقية الجهات، بالتزامن مع طقس مغيم جزئياً بأغلب المناطق.

منذ ساعة

شهد قسم طب وجراحة العيون بالمستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين إنجاز ثاني عملية لزراعة القرنية، في خطوة تعزز مسار دعم الاختصاصات الدقيقة بالمستشفى وتؤكد تواصل العمل ببرنامج زراعة القرنية بالجهة، بالتزامن مع دعوة رسمية موجهة لمرضى الولاية، وخاصة المدرجين بقائمات انتظار في مستشفيات أخرى، للالتحاق بقسم العيون مصحوبين بتحاليلهم الطبية للتسجيل والانتفاع بالخدمة.