اتحاد الشغل: تعطل الحوار وتدهور القدرة الشرائية يهددان الاستقرار
وأعربت الهيئة عن استيائها من تصاعد التوتر في العلاقات الشغلية وما يتعرض له عمال ونقابيون من طرد ومضايقات، معلنة دعمها لتحركات العمال في مختلف الجهات ومساندتها لنقابيي قطاع الصحة في القضايا المرفوعة ضدهم على خلفية نشاطهم النقابي.
كما أعلنت دعمها لقرار الإضراب في قطاع البنوك احتجاجًا على استثناء الزيادات في الأجور لسنة 2025، ودعت إلى فتح جولة جديدة من المفاوضات في القطاع الخاص لضمان الزيادات في الأجور.
وعلى الصعيد الاجتماعي، حذّر الاتحاد من تراجع المقدرة الشرائية وتدهور الخدمات العمومية في قطاعات الصحة والتعليم والنقل، داعيًا إلى مراجعة السياسات الاقتصادية وتعزيز الحماية الاجتماعية والتشغيل.
كما جدّد تمسكه بالحوار الاجتماعي والالتزام بالاتفاقيات المبرمة، محمّلًا الحكومة مسؤولية تفاقم الاحتقان نتيجة تعطيل الحوار وعدم تنفيذ التعهدات.
وفي الشأن الدولي، حيّت الهيئة مواقف الداعمين لمنح فلسطين صفة عضو مراقب بمنظمة العمل الدولية، مجددة دعمها للشعب الفلسطيني، إلى جانب إعلانها التضامن مع شعوب لبنان واليمن وإيران في مواجهة ما اعتبرته اعتداءات على سيادتها.
وفي ختام الاجتماع، أكد الاتحاد استعداده لمواصلة الدفاع عن حقوق الشغالين واتخاذ الأشكال النضالية التي تفرضها المرحلة.
(الشعب نيوز)
