الأستاذ الصحبي بن سلامة: "عدت للحياة بأعجوبة ولن أتنازل عن حقّي في مقاضاة المعتدي" (فيديو)

وقال بن سلامة في تصريح لبرنامج "فاميليا"، اليوم الاثنين 15 نوقمبر، إن التلميذ المعتدي سيكون عمره سنة 2022 في حدود الـ18 عاما، وبالتالي هو مسؤول على تصرفاته وليس قاصر وفق الترويج له على" حد تعبيره.
وأضاف أن التلميذ أراد قتله وليس فقط الاعتداء عليه ولكنه قام بوضع يده على وجهه وهو ما خفف من حدّة الاصابات الموجهة له على مستوى الرأس والوجه مقابل تضرر يده بصورة كبرى.
وتابع في سياق متصل، "أنا عدت للحياة بأعجوبة"، قائلا أنا "جاتني تصويرة صغاري وهوما رضّع ومرتي والعايلة، وكيف نتذكر الواجعة منجمش نتراجع لانها محاولة قتل مع سبق الاصرار والترصّد، وانا كنت في عداد الموتى".
وأردف أن ماحدث فاجعة على مستوى تونس والمجتمع بأكمله تدلّ على أن الاجرام أصبح موجودا في المؤسسات التربوية.
جدير بالذكر أن مساعد وكيل الجمهورية والناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بن عروس عمر حنيّن ، كان قد صرح للديوان اف ام، انه تمّ إيداع التلميذ الذي اعتدى على أستاذه بمعهد بن رشيق بالزهراء بمركز الإصلاحية بالمروج بعد أن تم سماعه من قبل قاضي التحقيق وان الأبحاث مازالت جارية وفق قوله.
وقال حنيّن إن الحكم قد يصل إلى 10 سنوات في حقّ التلميذ المعتدي، كما ان الحكم الذي سيُتخذ يكون بتاريخ الواقعة يعني سنّه زمن ارتكاب الجريمة وبالتالي يُطبّق عليه قواعد وإجراءات الطفولة، لافتا إلى أنه سيتم كذلك سماع جهات أخرى بما في ذلك عائلة التلميذ والمتضرّر.
وأضاف أن الطفل المعتدي صرّح بأنه أقدم على ارتكاب الجريمة بعد ان رفض الأستاذ إعادة اجراء امتحان له نظرا لأنه كان متغيّبا، الامر الذي قال إنه دفعه للتوجه للمنزل والتسلح بسكّين من الحجم الكبير وساطور كان يخفيه في محفظته واستغلّ فترة الاستراحة وقام بالاعتداء على الأستاذ.
وقال حنيّن، إن التلميذ نفى تعاطيه للمخدرات أو التدخين أو الحبوب مبينا ان التحاليل الطبية العلمية هي التي ستكشف صحة ذلك من عدمه.
وتابع أن النيابة العمومية فتحت بحثا تحقيقيا من أجل جريمة محاولة القتل العمد مع سابقية القصد، مشيرا إلى أنه عند بلوغه سن الرشد يعني 18 عاما سيتم نقله للسجن.