الأكثر مشاهدة

17 09:11 2026 سبتمبر

يتميز الوضع الجوي، بعد ظهر اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، بنزول أمطار مؤقتا رعدية بالمناطق الغربية للشمال والوسط ثم تشمل تدريجيا الجهات الشرقية وتكون أحيانا غزيرة بولايات سليانة وزغوان وتونس الكبرى ونابل والقيروان وتتراوح أعلى الكميات بين 30 و50 مليمترا

على المباشر

وطنية

الدربالي: المخطط التنموي 2026-2030 سيراعي خصوصية الجهات

:تحديث 31 18:42 2025 جانفي
679d08b678e4d679d08b678e4e.jpg
قال رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي إن المخطط التنموي 2026-2030 سيراعي خصوصية كل جهة على حدة وسيتناول كل الأبعاد والقطاعات، وفق ما صرّح به لديوان أف أم لدى إشرافه اليوم على ملتقى "نابل والصمود الأيكولوجي" المنتظم بمدينة قربة

وأضاف الدربالي أن المخطط سيولي البعد البيئي المكانة التي يستحقها وذلك استنادا إلى التصورات والحلول والمبادرات التي سترفعها المجالس المحلية والجهوية والإقليمية طبقا لقواعد وروح فلسفة البناء القاعدي وتكريسا لمبدأ الديمقراطية التشاركية الواسعة التي تتيح للمواطن أن يصبح فاعلا أساسيا في صياغة الاستراتيجيات التنموية، على حدّ تعبيره.

وأوضح رئيس المجلس أن "نجاح أي استراتيجية وطنية، سواء في المجال البيئي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، يظل رهينا بمدى تماسك الجبهة الوطنية الداخلية".

وتابع قوله "نحن اليوم في ظرف دقيق من تاريخ بلادنا حيث يحاك ضدنا العديد من المؤامرات في محاولة لضرب استقرارنا واستقلال قرارنا الوطني وهو ما يفرض علينا جميعا مؤسسات رسمية ومجالس منتخبة وقوى شعب العمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتصدي لكل محاولات التشكيك في مسارنا الوطني".

 

آخر الأخبار

منذ دقيقة 30

تخطّط تونس في افق سنة 2030 الى اعتماد النّماذج الجديدة لمكيّفات التّبريد بغازات غير ملوثة، ما سيمكن هذا الجيل الجديد من تقليص استهلاك الطاقة خلال فصل الصيف، بما يعادل 600 ألف مكيّف أقلّ مما هو موجود حاليا

منذ ساعة

تواجه معتمدية صواف من ولاية زغوان إشكاليات متواصلة في مجال الصرف الصحي، في ظل غياب محطات لتطهير المياه بعدد من المناطق، ما أدى إلى تصريف المياه المستعملة في الوسط الطبيعي والأودية، وهو ما أثار مخاوف بيئية وصحية لدى المتساكنين، وفق ما أكده النائب بالبرلمان عن ولاية زغوان، حسن بن علي، لمراسل الديوان أف أم بالجهة

منذ ساعة

تحركات متزامنة في واشنطن ورفع لمستوى الجاهزية العسكرية في إيران أعادا المنطقة إلى دائرة الترقب، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كانت الساعات المقبلة ستشهد تحولا جديدا في مسار التصعيد، أم أن الاستعدادات العسكرية تسير بالتوازي مع محاولات إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحا