الأكثر مشاهدة

12 17:13 2026 مارس

قضت الدائرة الجناحية السادسة بالمحكمة الابتدائية بتونس، اليوم، بإدانة النائب السابق والمحامي سيف الدين مخلوف، مع تخفيض العقوبة السجنية الصادرة في حقه من خمس سنوات إلى أربع سنوات سجناً

على المباشر

وطنية

السالمي: "الطبقة العاملة في تونس لا تحتفل بعيد الشغل و انما تحتج"

:تحديث 01 11:58 2023 ماي
صلاح الدين السالمي
اعتبر الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي ان كافة عمال العالم يحتفلون اليوم غرة ماي بعيد الشغل ، الا ان الطبقة العاملة في تونس لا تحتفل و انما تحتج على الوضع المتردي معنويا و ماديا و على الوضع الذي تعيشه المنظمة النقابية و على التضييقات المسلطة على هياكلها النقابية"، وفق قوله في برنامج "ناس الديوان" على ديوان اف ام

و أشار السالمي الى "ما تتعرض له المنظمة الشغيلة من السلطة التنفيذية و اتباعها و المطبلين و المهللين لها من تشويهات و تضييق و ضرب للعمل النقابي و انتهاك للحقوق و المواثيق الدولية و لدستور البلاد في فصله الخاص بحق العمل النقابي و الحق في الاضراب"، وفق قوله

كما اعرب السالمي عن امله في "ان تثوب السلطة التنفيذية الى رشدها  لان هذا الوضع لا يخدم مصلحة احد"، وفق قوله، داعيا إياها الى الالتزام بالدستور و بالاتفاقيات الدولية و المواثيق الممضاة و خاصة في ما يتعلق منها بالحق النابي و الحق في الاضراب، كما شدد استحالة عودة المنظمة الى مربع التركيع و التدجين بالطريقة التي كانت عليها في التسعينات، على حد تعبيره دائما

 

آخر الأخبار

منذ دقيقة 23

تواجه تونس خطر ركود اقتصادي مستمر، إذ ما تزال عالقة في فخ الدخل المتوسط، في ظل قطاع صناعي تحويلي لم يتموقع بعد بشكل كافٍ في المجالات ذات القيمة المضافة العالية، إضافة إلى اندماج محدود في سلاسل القيمة العالمية، وفق تحليل نشرته مؤخرًا جمعية الاقتصاديين التونسيين

منذ دقيقة 27

اصدرت ادارة الترجي الرياضي التونسي بلاغا تقول فيه أنه وعلى إثر تفطّن قوات الأمن إلى وجود تذاكر مزيفة يتم تداولها خارج القنوات الرسمية لبيع التذاكر و التي أسفرت عن إيقافات لبعض مروجي هذه التذاكر فإنّ النادي يؤكد أنه لا يتحمّل أي مسؤولية مادية أو معنوية عن بيع أو اقتناء أو استعمال هذه التذاكر

منذ دقيقة 35

حجزت فرق هيئة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمدنين 114 علبة ياغورت متوسطة الحجم و6 لترات من الحليب، بعد التفطن إلى تعمد صاحب محل تجميد هذه المواد ثم قطع التيار الكهربائي لإذابتها قصد الاقتصاد في استهلاك الطاقة