الأكثر مشاهدة

20 12:22 2026 جانفي

علمت ديوان اف ام اليوم الثلاثاء أن نصيب النادي الإفريقي من عملية بيع علي يوسف إلى نادي نانت الفرسني لن يتجاوز 250 آلف اورو في مرحلة اولى اي ما يعادل 850 الف دينار

على المباشر

وطنية

بلدية تونس تعبر عن أسفها لتشويه تمثال ابن خلدون

:تحديث 06 17:56 2021 مارس
بلدية تونس تعبر عن أسفها لتشويه تمثال ابن خلدون
عبّرت بلدية تونس عن أسفها لحادثة "التعدي على الملك العام" الذي تعرضت له حديقة ساحة بن خلدون، بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، عشية اليوم السبت، من قبل متظاهرين قاموا بتشويه النصب الحامل لتمثال العلامة عبدالرحمان بن خلدون وكذلك أرضية الحديقة ولوحة للارشاد الإلكتروني حول التمثال، من خلال استخدام الطلاء وكتابة بعض الشعارات على هذه المرافق، وذلك خلال المسيرة التي دعت إليها ونظمتها مجموعة من الأحزاب، حسب ما صرحت به الكاتبة العامة لبلدية تونس، حفيظة مديمغ بلخير.

وقالت المسؤولة ببلدية تونس بعد تفقدها لمكونات الحديقة والمعلم الثقافي إن المشهد أصبح "مؤلما"، معتبرة أن التعدي "غير مقبول" من قبل المتظاهرين، بعدما صرفت البلدية حوالي 140 ألف دينار، لإعادة تهيئه الساحة وفتحها من جديد أمام المواطنين منذ يومين، لتكون على ذمة المتنزهين والسياح وبما يزيد من جمالية المكان.

وأضافت حفيظة مديمغ أن "التظاهر السلمي حق ولكن دون الإضرار والمساس بالملك العام وملك المجموعة الوطنية"، داعية المسؤولين عن تنظيم المظاهرات والوقفات والتجمعات إلى "ضبط المشاركين فيها، حتى لا يتم المساس بمختلف المعالم وكذلك الملك العام".

وكانت أحزاب يسارية أهمها حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وحزب الوطنيين الديمقراطيين الاشتراكي والتيار الشعبي وحزب العمال، نظمت بحضور عدد من قياداتها مسيرة انطلقت بتجمع في ساحة ابن خلدون وتقدّمت في شارع بورقيبة.

وقد اعتلى عديد المتظاهرين نصب هذا التمثال والكراسي الرخامية المحيطة به، رافعين شعاراتهم وأعلامهم واستخدم بعضهم بخاخات الطلاء لكتابة عدد من الشعارات المطالبة بمزيد من الحريات، على النصب والأرضية واللوحة الحاملة لرمز ألكتروني للتعريف بالمعلم والعلامة ابن خلدون.

وكانت بلدية تونس فتحت مساء الأربعاء الماضي، ساحة بن خلدون للزوار، بعد أشهر من أشغال التهيئة، في إطار مشروع لتجميل عدد من الساحات والمواقع الأخرى في المدينة، أهمها باب سويقة وساحة الجمهورية وحديقة الحبيب ثامر "الباساج".

( وات)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 6

أكد الخبير في البيئة والتنمية المستدامة والمستشار السابق لوزير البيئة، عامر الجريدي، أن الأضرار التي خلفتها الأمطار الأخيرة لا ترتقي لتصنيفها ضمن "الكوارث الطبيعية الكبرى" مقارنة بفيضانات عام 1969، بل هي نتيجة مباشرة لضعف البنية التحتية التي وصفها بـ "المهلهلة"، وغياب الاستمرارية في عمليات الصيانة والتنظيف.

منذ دقيقة 40

أعلن الملعب التونسي اليوم الأربعاء إنتداب وسف الضفلاوي

منذ ساعة

 يتواصل الطقس خلال هذه الليلة أحيانا كثيف السحب مع أمطار محليا متفرقة بالشمال ومحليا الجنوب وتكون مؤقتا رعدية بأقصى الشمال الغربي