الحرس الوطني: ما تم تداوله حول حرق طفل في مخيمات المهاجرين إشاعة ولا أساس لها من الصحة

وأكدت الإدارة العامة للحرس الوطني، هذه الإشاعة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة
وأوضحت أن حيثيات الواقعة الأصلية تتمثل في أن إحدى النساء المتواجدة بالمخيم المذكور أقدمت على مغادرة المكان، تاركة خلفها رضيعها، مما استوجب التدخل الفوري لوحدات الحرس الوطني التي تولّت العثور على الطفل في الوقت المناسب أثناء عملية التفتيش، وهو في صحة جيدة، وتم توثيق عملية تسليمه لوالدته طبقًا للإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
وونوهت الإدارة العامة للحرس الوطني، أن انتشار الإشاعة أدى الى حالة من الهيجان والتجمع داخل المخيم، إلا أن الوحدات الأمنية تعاملت مع الوضع بالحكمة المطلوبة، حيث تم طمأنتهم بعد توضيح الحقائق وتفنيد ما راج من أخبار زائفة.
وشددت الإدارة العامة للحرس الوطني حرصها الدائم على احترام حقوق الإنسان والتعامل الإنساني مع جميع الفئات، داعية إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات والمعلومات المضللة التي من شأنها إثارة البلبلة، وتحث على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.