تونس تجدد التزامها بدعم مسار الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي
وشدّد الوزير، خلال مشاركته اليوم الخميس في الاجتماع الثالث للجنة متابعة الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي (عبر تقنية التواصل عن بعد)، على ضرورة توفير الظروف الملائمة لمسار إصلاحي تشاركي تساهم فيه كافة الدول الأعضاء، وبما يراعي إمكاناتها في كنف احترام سيادتها الوطنية والتزاماتها الدولية.
وفي سياق متصل، دعا النفطي إلى ضرورة إجراء دراسة عميقة وشاملة لضمان التوصل إلى إصلاحات ناجعة قادرة على دعم العمل الإفريقي المشترك، مشيراً إلى الحاجة الملحّة لتطوير قدرة المنظمة على مجابهة التحديات الراهنة وتعزيز ركائز السلم والأمن في القارة السمراء.
كما أبرز الوزير أهمية تحقيق آمال الشعوب الإفريقية في تنمية مستدامة، عبر تعزيز التبادل التجاري وأطر التعاون الاقتصادي والمالي والتكنولوجي، فضلاً عن الاستثمار في مشاريع وبرامج ملموسة تعود بالنفع المباشر على دول القارة.
ويأتي هذا الاجتماع، الذي ترأسه الرئيس الكيني ويليام روتو بمشاركة رؤساء دول وحكومات ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، للنظر في التقرير المتعلق بمشروع الإصلاح وتبادل الآراء حول المقترحات الرامية لدعم التعاون متعدد الأطراف، تمهيداً لعرضه على القمة الإفريقية المقبلة المقررة في فيفري 2026 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
