جمعية علوم الفلك: الأجسام المُضيئة المرصودة في سماء تونس أقمار اصطناعية مُخصصة للاتصالات
وأفادت الجمعية، في توضيح لها، بأن عملية إطلاق الأقمار الاصطناعية تتم بطريقة تبقى خلالها الأقمار متجمعة في سرب أو في مجموعات من الأسراب لفترة زمنية محددة، قبل أن يجري توزيعها على ارتفاعات مختلفة وفقا للمدارات المبرمجة، لتتفرق لاحقا في الفضاء.
وأشارت إلى أن المشروع يهدف إلى تغطية الأرض بنحو 36 ألف قمر اصطناعي، مؤكدة أن مثل "هذه الظواهر مرتبطة بنشاط بشري ولا تستدعي الهلع".
وبينت الجمعية أن التحليل الأولي للصور أعطى انطباعا بأن الجسم المرصود متماسك، وهو ما دفع بعض المتداولين إلى نشر صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر جسما طائرا أسطواني الشكل أخضر اللون تنبعث منه أضواء كاشفة، وربطها بجسم طائر غير معروف (UAP).
وأضافت أن العودة إلى الصور الأصلية وتحليلها أظهر أن الجسم المرصود ليس جسما متماسكا، بل يتكون من عشرات النقاط المضيئة التي تتحرك في سرب وبسرعة كبيرة، بما يتطابق مع خصائص دفعة من الأقمار الاصطناعية التي تم إطلاقها حديثا.
المصدر: وات
