جمعية TunSea تدعو إلى عدم إخراج قنديل البحر الأزرق من المياه حفاظًا على سلامة المصطافين
وأوضحت جمعية TunSea أن قنديل البحر الأزرق (Rhizostoma pulmo) يفرز عند لمسه أو إخراجه من الماء مادة لزجة تحتوي على آلاف الخلايا اللاسعة، تبقى عالقة في مياه البحر، ما قد يتسبب في حكة ولسعات للمصطافين حتى دون ملامسة القنديل بشكل مباشر.
وأضافت أن هذا يفسر شعور بعض السباحين بحرقة في الجلد رغم عدم تعرضهم للسعة مباشرة.
وأكدت الجمعية أن قنديل البحر الأزرق، رغم حجمه الكبير، لا يُعد من أخطر أنواع قناديل البحر، إذ تكون لسعاته في العادة خفيفة، إلا أن ذلك لا يعني أنه آمن للمس أو المناولة.
وقدمت TunSea جملة من التوصيات للمصطافين، أبرزها عدم لمس القنديل أو إخراجه من البحر، مع تنبيه الأطفال والأشخاص الموجودين بالقرب منه إلى ضرورة الابتعاد عنه. وفي حال دعت الضرورة إلى نقله، شددت الجمعية على استعمال دلو أو وعاء مناسب لتفادي انتشار المادة اللاسعة في مياه البحر.
وختمت الجمعية رسالتها بالتأكيد على أن ترك قنديل البحر في بيئته الطبيعية يساهم في حماية المصطافين والحد من مخاطر التعرض للسعات.
