رئيسة الحكومة: ترسيخ السلم والأمن شرط أساسي لتحقيق التنمية في القارة الإفريقية
وشددت رئيسة الحكومة على أهمية تعزيز الدبلوماسية الوقائية، ودعم آليات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة بالإنذار المبكر والوساطة وتسوية النزاعات بالطرق السلمية
وحسب البلاغ الصادر عن رئاسة الحكومة، ثمّنت الزنزري، ما بلغته العلاقات التونسية الروسية من مستوى متميز، مؤكدة حرص تونس على مواصلة تطوير هذه العلاقات على أساس المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل.
واعتبرت رئيسة الحكومة أن هذه القمة تنعقد في ظرف دولي شديد التعقيد وفي ظلّ تطوّرات متسارعة تتقاطع فيها الأزمات والتوترات والنزاعات المسلحة والاضطرابات الاقتصادية والطاقية، فضلًا عن التهديدات الصحية والمخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية، التي تؤكد أن التحديّات الراهنة لم تعد منحصرة في نطاق جغرافي بعينه، بل أصبحت ذات أبعاد دولية مترابطة، تتطلب مقاربات شاملة وتضامنًا دوليًا فعالًا،
وأبرزت أن تصور تونس لهذه الشراكة ينطلق من قناعة راسخة بأنّ التحديات التي تواجه القارة الأفريقية من شمالها إلى جنوبها، يستوجب تعزيز التضامن مع دولها، وتكثيف التشاور والتنسيق، والارتقاء بأطر التعاون المشترك نحو شراكات عملية ومستدامة، قادرة على الاستجابة للأولويات التنموية والأمنية للقارة.
وبالنسبة للأمن الغذائي أكّدت رئيسة الحكومة أنّه يُمثّل أحد أبرز التحدّيات الاستراتيجية التي تواجه القارة الإفريقية، بالنظر إلى تداعيات التغيرات المناخية، وتقلبات الأسواق العالمية، واضطراب سلاسل الإمداد، والضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية، داعية في هذا السياق إلى تطوير التعاون في قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية، وتعزيز الاستثمار في الإنتاج الفلاحي، وتحسين إدارة الموارد المائية،
