رابطة حقوق الانسان تدعو الى إيجاد حل سريع وجذري لأزمة الصناديق الاجتماعية
وحمّلت وزارة الصحة والصيدلية المركزية المسؤولية القانونية والأخلاقية كاملة في توفير أدوية الأمراض المزمنة والخطيرة، باعتبار ذلك واجبا غير قابل للتأجيل أو التبرير.
وطالبت الرابطة بفتح حوار وطني جدي وشفاف حول السياسات الصحية معتبرة أن ما يشهده القطاع الصحي لم يعد أزمة ظرفية عابرة، بل تعبير عن فشل ممنهج في السياسات العمومية، تتحمل الدولة بمختلف هياكلها المسؤولية الكاملة عنه.
وشددت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان على أن توقف الصيدليات الخاصة عن صرف الأدوية للمضمونين اجتماعيا، نتيجة قطع التعاقد مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض، إلى جانب النقص الحاد والمتواصل في أدوية الأمراض المزمنة والخطيرة، وعلى رأسها أدوية السرطان، ُيعدّ انتهاكا صارخا للحق في الصحة والحق في الحياة ، وفق ما ورد في نص بيانها.
