الأكثر مشاهدة

21 11:40 2026 فيفري

أفادت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد) بتسجيل اضطراب في توزيع الماء الصالح للشرب، يوم الاثنين 23 فيفري 2026، بداية من الساعة العاشرة صباحا، بالمناطق العليا التابعة لولايات قابس وتطاوين ومدنين

على المباشر

EXTRA TIME
الماتش مايوفاش في الدقيقة 90 🕝🕑 ديما فما الـ#Extra_Time ⚽... تحاليل ⛳ ومتابعات.. 📻🥇 مع حاتم قزبار وفريق من ألمع نجوم التحليل الرياضي في تونس 🎤..كل نهار من الإثنين للجمعة من 15:00 ل 17:00 ابتداء من يوم الاثنين 11-09-2023 #صوتكم 🎤🎧 #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM #Sport_by_diwanfm 👉 91.2à Sfax 📻 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
وطنية

سامي الطاهري : "تحركات 14 جانفي مشروعة"

13 22:07 2023 جانفي
63c1c46179ad463c1c46179ad5.jpg
قال الناطق الرسمي باسم الاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري، “إن الوضع بالبلاد سيئ والتحركات المزمع تنظيمها يوم 14 جانفي تبقى مشروعة رغم وجود أطراف هدفها العودة إلى الحكم، مشددا على أن أغلب الطيف المدني والاجتماعي والسياسي من حقه التعبير عن غضبه من هذا الوضع”، حسب رأيه

وبيّن، لدى اشرافه على الهيئة الإدارية الاستثنائية للاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان، “أن هذه التحركات ليست بالجديدة” مضيفا بالقول “فقد تعودنا على خروج التونسيين في 14 جانفي من كل سنة، الى الشارع للتعبير عن غضبهم من الوضع ومن الالتفاف على اهداف الثورة”.

وأكد أن الاتحاد لم يدع إلى المشاركة في هذه التحركات، كما أنه لم يمنع النقابيين من المشاركة فيها مشددا على أن المنظمة ترفض كل تضييق على الحريات وعلى حق التظاهر خاصة إذا كانت التظاهرات سلمية.

وأشار الطاهري إلى أن المرسوم عدد 54 هو “مرسوم استبداد وتكميم الافواه ويمنع حق التعبير ويتعارض مع الدستور” مضيفا أن “الظاهر منه محاربة الاشاعة في وسائل التواصل الاجتماعي ولكن تبيّن من خلال المحاكمات الجارية أنه سيف مسلط على كل من يعبر عن رأيه “على حد قوله.

وات

آخر الأخبار

منذ دقيقة 15

ذكرت مصادر صحفية بلغارية أن نادي لودوغوريتس نجح في ضم اللاعب الدولي التونسي عمر العيوني من نادي هاكن السويدي

منذ دقيقة 19

قال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، الاثنين 23 فيفري، إن الوزارة أمرت بإجلاء موظفي السفارة الأميركية في بيروت غير المعنيين بالطوارئ وأفراد أسرهم

منذ دقيقة 31

حذر البريد التونسي عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك الاثنين 23 فيفري، حاملي بطاقات الدفع الإلكتروني والمحافظ الرقمية من عمليات تصيد وقرصنة تنتحل صفته للإستحواذ على معطياتهم الشخصية (كلمة العبور والرقم السري)