سلّ الزيتون ينتشر في 7 ولايات..دعوة إلى تحرّك عاجل لحماية الغابات
ووصفت حميدات خلال مداخلة ببرنامج في 60 دقيقة على ديوان أف أم الوضع بـ«الحرج»، مشددة على أهمية عدم الاكتفاء بانتظار تدخّل الوزارات والهياكل الرسمية، باعتبار أن حماية غابات الزيتون مسؤولية مشتركة بين الفلاحين والدولة.
ودعت المهندسة الفلاحين إلى تفقد ضيعاتهم وأشجار الزيتون بصفة دورية، مؤكدة أن الهياكل التابعة للدولة لا يمكنها التواجد ميدانياً في جميع المناطق والمزارع في الوقت نفسه، ما يجعل يقظة الفلاحين عاملاً أساسياً في رصد الإصابات والتعامل معها مبكراً.
كما حثّت الفلاحين على التواصل مع المختصين والتوجه إلى خلايا الإرشاد الفلاحي القريبة منهم للحصول على المعلومات والتوجيهات اللازمة، مؤكدة أهمية الاستعانة بأهل الاختصاص لتحديد سبل التعامل مع المرض والحد من تداعياته.
وفي ما يتعلق بحالة القلق التي تسود أوساط الفلاحين، أوضحت حميدات أن مخاوفهم ترتبط باحتمال تسبّب المرض في أضرار واسعة لقطاع الزيتون، على غرار الأضرار التي خلّفتها الحشرة القرمزية بقطاع التين الشوكي «الهندي».
وشددت على أن مواجهة هذا الخطر تتطلب الوعي واليقظة وتضافر جهود جميع الأطراف، من فلاحين وهياكل إرشاد ومؤسسات الدولة، لحماية أشجار الزيتون والحد من انتشار الإصابات.
