مؤتمر اتحاد الشغل يصادق على التقريرين الأدبي والمالي وسط دعوات لتجاوز الأزمة الداخلية
صادق مؤتمر اللاتحاد العام التونسي للشغل، المنعقد حاليا بمدينة المنستير على التقريرين الأدبي والمالي، في خطوة تمهّد لمواصلة أشغال المؤتمر والنظر في بقية النقاط المدرجة بجدول الأعمال
وانطلق المشاركون في تقديم مداخلاتهم لتقييم الشأن الداخلي للمنظمة، حيث شهدت الجلسات نقاشات وُصفت أحيانا بالحادة وفق عدد من المتدخلين النواب خلال مداولات جلسة اليوم.
وتركّز النقاش العام، الذي انطلق مساء اليوم الاربعاء ويتواصل إلى حدود ظهر الجمعة، على تقييم المرحلة السابقة، مع توجيه انتقادات للخلافات التي عرفتها المنظمة خلال الفترة الماضية، والتي كادت بحسب بعض المؤتمرين، أن تؤثر على تماسكها ووحدتها.
كما تم خلال جلسة اليوم مراجعة بعض فصول القانون الأساسي للمنظمة وأهمها التخلي عن الفصل 20 والعودة إلى الفصل 10 المتعلق بالدورات النيابية.
وفي هذا السياق، دعا عدد من المشاركين إلى ضرورة تجاوز الأزمة الحالية من خلال انتخاب قيادة جديدة قادرة على تغيير المشهد الداخلي، وإعادة المنظمة إلى تقاليدها النقابية، إلى جانب إصلاح الأوضاع الداخلية وفق ما نقله موفد ديوان اف ام ماهر جعيدان.
ويأتي انعقاد المؤتمر السادس والعشرين للاتحاد العام التونسي للشغل في ظرف دقيق تعيشه المنظمة، اتسم خلال السنوات الأخيرة بتصاعد الخلافات داخل هياكلها القيادية، وتباين المواقف بشأن عدد من الملفات التنظيمية والخيارات النقابية.
ويُعدّ هذا المؤتمر محطة مفصلية، باعتباره سيُفضي إلى انتخاب قيادة جديدة وتحديد ملامح المرحلة المقبلة، في ظل تحديات اجتماعية واقتصادية تعيشها البلاد، ودور محوري تقليدي للاتحاد في المشهدين النقابي والوطني.
