مؤتمر الاتّحاد :قائمة الثبات و التحدّي تفوز بمقاعد المكتب التنفيذي
وأصبحت تركيبة اعضاء المكتب التنفيذي الوطني كالآتي :
صلاح الدين السالمي
أحمد الجزيري
بولبابة السالمي
جبران بوراوي
وجيه الزيدي
الطاهر المزي (البرباري)
الطيب البحري
مبروك التومي
نهلة الصيادي
سامية عميد حاجي
سلوان السميري
سليم البوزيدي
عثمان الجلولي
فخر الدين العويتي
صلاح بن حامد
كما ظفرت قائمة الثبات و التحدي بمقاعد الهيئتين الوطنيتين للنظام الداخلي و الرقابة المالية.
وشهد مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشغل منافسة حادة بين قائمتين رئيسيتين ترشحتا لمقاعد المكتب التنفيذي والهيئتين الوطنيتين للنظام الداخلي والرقابة المالية؛ الأولى هي قائمة "الثبات والتحدي" برئاسة صلاح الدين السالمي، والثانية هي قائمة "الاستقلالية والنضال" برئاسة فاروق العياري.
وتتكون كل قائمة من 15 عضواً مترشحاً للمكتب التنفيذي، إضافة إلى 5 أعضاء لهيئة النظام الداخلي و5 أعضاء لهيئة الرقابة المالية.
وتمثل الهيئة الوطنية للنظام الداخلي أحد الهياكل الرقابية والتنظيمية الجوهرية داخل الاتحاد العام التونسي للشغل، حيث تضطلع بمهام أساسية تتعلق بضمان احترام القوانين الداخلية للمنظمة وسهرها على حسن سير العمل النقابي.
وتعد الهيئة الوطنية للرقابة المالية من الهياكل الأساسية في الاتحاد، حيث تتركز مهامها على مراقبة الحسابات والميزانيات والتدقيق في المصاريف والمداخيل. كما تتولى الهيئة مسؤولية إعداد تقارير مالية ترفع للمؤتمر، والتنبيه إلى التجاوزات المالية، والتأكد من حسن التصرف في الأموال النقابية.
وجرت الانتخابات وسط مشاركة 588 نائبًا يمثلون مختلف الهياكل النقابية الجهوية والوطنية والقطاعية.
وقد تميّز المؤتمر بنقاشات حادة حول التقريرين الأدبي والمالي، إضافة إلى تقييم المرحلة السابقة وتحديد أولويات العمل النقابي خلال الفترة القادمة، خاصة في ما يتعلق بـالتعديلات القانونية والملفات الاجتماعية ومسألة الاقتطاعات والأجور والإصلاحات الاقتصادية في القطاع العام والقطاع الخاص.
ويُعد هذا المؤتمر محطة مفصلية في مسار المنظمة، حيث يُنتظر أن ترسم القيادة الجديدة ملامح المرحلة القادمة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.

