الطبوبي: "سلمنا الأمانة لأهلها بنجاح.. والمنظمة ستبقى صمام الأمان لتونس"
وأعرب الطبوبي عن فخره بالنجاح الذي حققه هذا الاستحقاق النقابي على المستويين التنظيمي والمضموني، مشيراً إلى أن المؤتمر نجح رغم مراهنة البعض على إفشاله.
ووصف الطبوبي مشهد اختتام المؤتمر بـ "التاريخي"، حيث انهمرت دموع النقابيين فرحاً، وساد العناق والمحبة بين أبناء "العائلة النقابية الموسعة" رغم أي اختلافات في وجهات النظر.
وتحدث الطبوبي عن تجربته الشخصية داخل المنظمة، معتبراً أن الاتحاد يمثل وجدانه وأنه قضى فيه سنوات طويلة، مؤكداً على مبدأ تداول المسؤوليات بقوله: "تلك هي الأيام نداولها بين الناس.. لو دامت لغيرك لما آلت إليك" .
وأشار إلى أنه أدى دوره في ظروف عصيبة ومرحلة دقيقة مر بها الاتحاد، معبراً عن اعتزازه بتسليم الأمانة في هذا الوقت بالذات.
وبخصوص مستقبل المنظمة، أبدى الطبوبي ثقة كاملة في المكتب التنفيذي الجديد، واصفاً إياهم بالقيادات التي تمتلك من الدراية والتجربة والحنكة ما يؤهلها لصناعة "ربيع الاتحاد".
وأكد أن تونس اليوم في حاجة ماسة إلى اتحاد قوي يوازن بين دوره الاجتماعي ودوره الوطني الحقيقي، ويكون قادراً على مساندة البلاد في مواجهة التحديات والتحولات العالمية المتسارعة .
واختتم الطبوبي تصريحه بالتأكيد على أنه سيبقى دائماً "ابن الاتحاد" وعلى ذمة المنظمة، مشدداً على أن الاتحاد سيظل دائماً هو المنظمة التي تعول عليها الناس في الأوقات الصعبة .
