وزير الخارجية: الدبلوماسية ليست امتيازا أو وجاهة بل مسؤولية وانضباط
وجاء ذلك خلال إشرافه بمقرّ الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس، على حفل افتتاح السنة التكوينية الجديدة وموكب أداء اليمين للدفعة الأولى من كتبة الشؤون الخارجية الذين أتموا فترة تربصهم.
ودعا النفطي الدبلوماسيين الشبان، إلى جعل خدمة تونس شرفا يوميا والمصلحة الوطنية معيارا أعلى، مشددا على أن الدولة لا تُوكِل مسؤولياتها إلا لمن يجمع بين الكفاءة في الأداء والأمانة في تحمّل المسؤولية.
وأبرز الوزير رمزية هذا الحدث لتزامنه مع مرور سنتين على افتتاح الأكاديمية التي تولّى تدشينها رئيس الجمهورية قيس سعيّد، لافتا إلى الدور المحوري الذي تضطلع به في تكوين دبلوماسيين متشبعين بثوابت السياسة الخارجية التونسية.
وفي سياق متصل، استعرض النفطي الديناميكية التي شهدتها الأكاديمية خلال سنة 2025، من خلال استضافتها لعدد من الندوات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، على غرار مؤتمر «المرأة والأمن والسلم في إفريقيا» ويوم الدبلوماسية من أجل زيت الزيتون التونسي.
ويذكر أن الموكب جرى بحضور كاتب الدولة لدى وزير الخارجية محمد بن عياد، والمدير العام المكلف بتسيير الأكاديمية رياض الدريدي وثلة من إطارات الوزارة التي تحتفي هذه السنة بمرور سبعين سنة على إنشائها.
