الأخبار
أصدرت محكمة التحكيم الرياضي اليوم الثلاثاء قرارها النهائي في خصوص القضيّة التي رفعها مهدي النفطي ضدّ الجامعة التونسية لكرة القدم
قررت المندوبية الجهوية للشباب والرياضة والتربية البدنية بسوسة، اليوم الثلاثاء تأجيل وتعديل رزنامة اختبارات التربية البدنية ضمن امتحان البكالوريا لدورة جوان 2026، وذلك على خلفية تواصل سوء الأحوال الجوية وحرصا على سلامة التلاميذ.
اصدرت لجنة الإستئناف اليوم الثلاثاء قرارها بخصوص طعن الملعب القابسي
استمعت لجنة الصناعة والتجارة والثروات الطبيعية والطاقة والبيئة، يوم الاثنين 13 أفريل 2026، إلى ممثلي جهة المبادرة بخصوص مقترح قانون عدد 87 لسنة 2025 لمنع إلقاء الفضلات وتجريمها، ومقترح قانون عدد 109 لسنة 2025 المتعلق بالحوكمة والسيادة على الثروات الطبيعية.
شرعت الإدارة الجهوية للصحة بمدنين، خلال شهر أفريل الجاري، في تنفيذ مسح صحي ميداني يشمل الأطفال دون خمس سنوات بكامل مناطق الولاية، وذلك في إطار برنامج مسح وطني ينفذه المعهد الوطني للتغذية بالشراكة مع منظمة "اليونيسف".
أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز انقطاع التيار الكهربائي يوم الخميس 16 أفريل 2026، من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الثالثة بعد الزوال، عن مناطق بمعتمدية رواد من ولاية أريانة، وذلك في إطار برنامجها الدوري لصيانة شبكات توزيع الكهرباء.
تسلّم وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة، نسخة من أوراق اعتماد سفيرة جمهورية رواندا الجديدة لدى تونس، مع الإقامة بالرباط، شاكيلا كازيمبايا أوموتوني.
اصدرت لجنة الإستئناف اليوم الثلاثاء قرارها بخصوص طعن الملعب التونسي
قررت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، يوم الثلاثاء 14 أفريل 2026، التخلي عن مقرها المركزي المستأجر بمنطقة البحيرة والانتقال إلى المقرات المملوكة لها، وذلك في إطار ترشيد النفقات والتحكم في الميزانية.
يحتضن ملعب مترو بوليتانو الليلة بداية من الساعة 20.00 قمة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين أتلتيكومدريد وبرشلونة
أعلنت الجمعية التونسية للمحامين الشبان، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة دفاع لتحديد آليات واستراتيجيات الدفاع عن العميد الأسبق للمحامين شوقي الطبيب، إثر إصدار بطاقة إيداع في حقه من قبل قاضي التحقيق بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي.
قدّم النائب بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم عن ولاية بن عروس، مروان زيان، مبادرة وطنية جديدة تحت اسم "بروتوكول أمان"، تهدف إلى وضع حدّ نهائي لسياسة قنص الكلاب السائبة المعتمدة حاليًا، وتعويضها بمقاربة علمية وسلمية لتنظيم وجودها

