الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

قضت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، اليوم الإثنين، بسجن صاحب شركة "كاكتوس برود" سامي الفهري لمدة 5 سنوات ، وبسجن الرئيس المدير العام السابق لشركة اتصالات تونس منتصر وايلي غيابيا لمدة 6 سنوات و تسليط خطية مالية على كل واحد منهما باكثر من 5 مليون دينار (أي مبلغ اجمالي يفوق 10 مليارات )، في قضية تعلقت بتجاوزات في عقود إشهار

على المباشر

O'Star
حوارات مع اكبر النجوم والمشاهير 👑 des scoops 🎬 تصريحات 🎙️واخر الاصدارات الفنية 🎀 مع #أميمة_العياري في O'Star 🎺🎻 نهار السبت من 12:00 ل 14:00
تنشيط أميمة العياري
اقتصاد

ارتفاع عجز الميزان التجاري الطاقي سنة 2022 مقارنة بسنة 2021

10 12:40 2023 فيفري
ارتفاع عجز الميزان التجاري الطاقي سنة 2022 مقارنة بسنة 2021
سجل عجز الميزان التجاري الطاقي ارتفاعا خلال سنة 2022 بالمقارنة مع سنة 2021 حيث بلغ 9667 مليون دينار مقابل 5624 مليون دينار، أي بزيادة بنسبة 72 بالمائة، فيما استقرت نسبة تغطية الواردات للصادرات في حدود 35 بالمائة خلال سنة 2022 مقابل 37 بالمائة خلال الفترة ذاتها من سنة 2021 ، وفق النشرية الشهرية لموفى شهر ديسمبر 2022 للمرصد الوطني للطاقة والمناجم

وكانت الصادرات قد سجلت ارتفاعا في القيمة بنسبة 59 بالمائة وفي الواردات بنسبة 67 بالمائة وخاصة على مستوى واردات الغاز.

إنتاج النفط الخام:

بلغ الانتاج الوطني للنفط خلال سنة 2022 حوالي 1.7 مليون طن مكافئ نفط مسجلا بذلك انخفاضا بنسبة 13 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2021 ، حيث بلغ 2 مليون طن مكافئ نفط.

كما بلغ انتاج سوائل الغاز (بما في ذلك انتاج معمل قابس) حوالي 109 ألف طن مكافئ نفط خلال سنة 2022 ، مقابل 162 ألف طن مكافئ نفط خلال نفس الفترة من سنة 2021 ، مسجلا انخفاضا بنسبة 33 بالمائة.

وتجدر الإشارة إلى توقف الانتاج بوحدة معالجة الغاز بقابس لإجراء عمليات الصيانة المبرمجة منذ شهر سبتمبر 2021 لتعود إلى الانتاج بصفة تدريجية خلال شهر أوت 2022 ، مما أثر بصفة ملحوظة على انتاج مادة غاز البترول المسيل.

وقد شهد قطاع استكشاف وانتاج وتطوير المحروقات تحديات هامة خلال سنة 2020 من بينها تراجع سعر تانفط في السوق العالمية والتداعيات الصحية لفيروس كورونا وخاصة التحركات الاجتماعية والتي أدت منذ 16 جويلية 2020 إلى الانخفاض التدريجي لمعدلات الانتاج اليومي بالحقول الواقعة بالجنوب التونسي ، ثم توقفها نهائيا بأغلب الحقول نظرا لنفاذ طاقة الخزن مع الإشارة إلى رجوع الانتاج تدريجيا إثر إعادة فتح محطة الضخ بالكامور يوم 6 نوفمبر 2020.

ومع بداية سنة 2021، دخل امتياز حقل المنزل حيز الانتاج كما تم الرفع من انتاج خقل نوارة مما أثر بشكل ايجابي على انتاج المحروقات مع العلم وأنه لم يجري خلال سنة 2022 حفر أي بئر استكشافية وبالمقابل تم حفر بئر تطويرية جديدة و انطلاق أشغال المسح الزلزالي بداية من 7 سبتمبر 2022 برخصتي حزوة والواحة.

كما تجدر الإشارة إلى تراجع الانتاج بحقل حلق المنزل منذ بداية السنة لوجود مشاكل تقنية يجري العمل على تجاوزها.

إنتاج الغاز الطبيعي:

سجل انتاج الغاز الطبيعي التجاري الجاف خلال سنة 2022 تراجعا مقارنة بسنة 2021 بنسبة 7 بالمائة ، إذ بلغ حوالي 1.8 مليون طن موازي نفط مقابل 1.9 مليون طن موازي نفط سنة 2021
ويعود هذا أساسا إلى تواصل الانخفاض في انتاج أهم الحقول وقد شهد شعر مارس 2021 دخول حقلي عبير وبشرى الغازيتين حيز الانتاج.

وشهدت كميات الاتاوة الجملية ارتفاعا بنسبة 8 بالمائة خلال سنة 2022 لتبلغ 1057 ألف طن مكافئ نفط كما شهدت الشراءات من الغاز الجزائري ارتفاعا بنسبة 3 بالمائة سنة 2022 لتبلغ 2362 ألف طن موازي نفط.

الطلب على الغاز الطبيعي:

بلغ الطلب على الغاز الطبيعي سنة 2022 ، 9ر4 طن موازي نفط مسجلا بذلك انخفاضا بنسبة 4 بالمائة وذلك بالمقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021 وقد سجل الطلب من هذه الماردة لانتاج الكهرباء انخفاضا بنسلة 9 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2021.

الطلب على الموارد البترولية:

شهد استهلاك المواد البترولية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.4 بالمائة سنة 2022 بالمقارنة مع سنة 2021 وقد سجل استهلاك البنزين ارتفاعا بـ 4 بالمائة ، في حين شهد استهلاك الغازوال انخفاضا طفيفا بـ نسبة 2 بالمائة وشهد كيروزان الطيران ارتفاعا هاما بنسبة 66 بالمائة سنة 2022.

قطاع الكهرباء:

بلغ انتاج الكهرباء خلال سنة 2022 حوالي 19516 جيغاوط ساعة مسجلة بذلك انخفاضا بنسبة 3 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة في حين سجل الانتاج الموجة إلى الاستهلاك المحلي ارتفاعا بنسبة 5 بالمائة.

آخر الأخبار

منذ دقائق 9

أفاد عميد المهندسين التونسين محسن الغرسي بأنه تم التفريط في الكفاءات التونسية دون مقابل مطالبا بعد مجلس وزاري مضيق للنظر في كيفية وقف نزيف هجرة المهندسين إلى الخارج

منذ دقيقة 33

عبّر الأمين العام لحركة تونس إلى الأمام، عبيد البريكي، عن استغرابه مما وصفه بـ"المنطق التبريري" الذي يعتمده وزير التجارة بخصوص مسألة غلاء الأسعار، وذلك خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب، معتبرًا أن هذا النهج لا يمكن أن يفضي إلى حلول فعلية، بل يعكس غياب تعاطٍ جدي مع ملف قد يؤدي تفاقمه إلى حالة من الاحتقان الاجتماعي وفق تقديره

منذ دقيقة 52

يفيد الخبير في الاقتصاد ماهر بالحاج بأن الانطباع السائد لدى البعض بأن نسبة التضخم رغم تراجعها ظلت مرتفعة يعود أساسا إلى طريقة إدراك المستهلك لتطور الأسعار، إذ أنه لا يقارن الوضع الحالي بالتغيرات الشهرية أو السنوية الأخيرة، بل بالمستويات التي كانت سائدة قبل سنوات