الأكثر مشاهدة

منذ ساعات 5

قال النائب بالبرلمان محمد علي فنيرة إن نحو مليون تونسي مهدّدون بقطع التيار الكهربائي خلال فصل الصيف، وذلك بنظام الحصص خلال فترات الذروة، خاصة في “القايلة”، على غرار ما حصل في الصائفة الماضية، بسبب ارتفاع الطلب مقابل محدودية قدرات الشبكة

على المباشر

اقتصاد

حديدان : دعم الميزانية المخصّصة للإستثمار ضروري لدفع النمو

22 15:30 2024 جانفي
حديدان : دعم الميزانية المخصّصة للإستثمار ضروري لدفع النمو
قال الخبير الاقتصادي معز حديدان انه على الدولة دفع النمو الإقتصادي بشكل يسمح من جني عائدات جبائية أكبر وذلك "لأجل التقليص من عجز الميزانية وجعله في حدود 3،9 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في أفق سنة 2026 .

وأوصى حديدان بتأمين إستقرار اقتصادي أكبر، وأيضا، تشريعي، خصوصا، في مجال السياسة الجبائية، وتطبيق عديد النصوص القانونية على غرار تلك، التّي من شأنها دفع الإستثمار وتخطي العوائق المكبلة له، من ذلك تبيسط الإجراءات الإدارية ومواجهة الفساد وضمان الحوكمة الجيّدة وإرساء مناخ سليم من المؤسّسات العمومية وهياكل الدعم التابعة للدولة...

من جهة أخرى دعا الخبير الإقتصادي إلى أهميّة "تخلّي الدولة عن عدد من المؤسّسات العمومية على غرار الوكالة الوطنية للتبغ والوقيد وشركة الفولاذ وشركات النقل الجوّي والبحري ...إمّا عن طريق خوصصتها أو التصرّف فيها ضمن إتفاق شراكة بين القطاعين العمومي والخاص".

وتابع حديدان "من الضروري تخصيص العائدات الإضافية للميزانية، التّي يمكن تحصيلها، بفضل الزيادة في تحسين معدل النمو الإقتصادي ومختلف الإجراءات، التّي سيقع إتخاذها، لأجل تمويل مشاريع الإستثمار وهو ما لم تنص عليه الوثيقة الصادرة عن وزارة المالية خاصّة وأن نفقات الإستثمار لا تمثل سوى 9 بالمائة من مجموع نفقات الميزانية في 2026 (حوالي 5،8 مليار دينار)".

وأوضح "ليس بمقدورنا إنعاش النمو الإقتصادي دون أن تكون الدولة ذاتها المستثمر الرئيسي، خصوصا، في البنية التحتية والموانىء..." معتبرا أنّ "إستثمار الدولة يعد بمثابة القاطرة، التّي تشجع القطاع الخاص على مزيد الإستثمار، من جهته، وبالتالي تحصيل المزيد من العائدات لفائدة الميزانية".

وأفاد، في هذا السياق، أن 1 مليار دينار تخصّصه الدولة للإستثمار يمكن من تحقيق 0،5 نقطة نمو إقتصادي إضافي و1 مليار دينار أكثر في العائدات الجبائية على مدى السنوات الثلاث أو الأربع القادمة.

وللتذكير فإنّ وزارة المالية تعوّل، وفق وثيقة إطار الميزانية متوسط المدى الإجمالي وتوزيعه القطاعي 2024/ 2026، نشرتها مؤخرا، على التقليص تدريجيا، من عجز الميزانية في تونس خلال السنوات الثلاث القادمة إلى 6،6 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في موفى سنة 2024 (11،5 مليار دينار) و5،2 بالمائة في موفى 2025 (9،8 مليار دينار) و3،9 بالمائة نهاية سنة 2026 (8 مليار دينار).

(وات)

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

أعلنت الإدارة الوطنية للتحكيم عن تعيينات الجولة 26 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى

منذ ساعات 3

تمكّن فريق مراقبة اقتصادية تابع للإدارة الجهوية للتجارة وتنمية الصادرات بمنوبة، اليوم الخميس، خلال عملية رقابة مشتركة مع مصالح مركز الأمن الوطني بطبربة، من حجز كمية 2 طن من مادة الفرينة المدعمة بمخبزة مصنّفة ببرج العامري، وذلك من أجل الإخلال بتراتيب الدعم، وفق معطيات أفادت بها الادارة الجهوية للتجارة

منذ ساعات 3

سجل عجز الميزان التجاري الطاقي في تونس تراجعا ملحوظا بنسبة 20 بالمائة موفى شهر فيفري 2026، حيث بلغت قيمته 1676 مليون دينار مقابل 2100 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام السابق، وفق ما أظهرته بيانات النشرية الشهرية للمرصد الوطني للطاقة والمناجم