الأكثر مشاهدة

منذ ساعات 4

تضمن الرائد الرسمي في عدده الصادر اليوم الخميس، جملة من الأوامر تقضي بالترفيع في أجور أعوان الدولة والمنشآت العمومية والقضاة، إلى جانب إقرار زيادات في أجور القطاعات غير الفلاحية والأجر الأدنى المضمون لسنوات 2026 و2027 و2028.

على المباشر

اقتصاد

حديدان : دعم الميزانية المخصّصة للإستثمار ضروري لدفع النمو

22 15:30 2024 جانفي
حديدان : دعم الميزانية المخصّصة للإستثمار ضروري لدفع النمو
قال الخبير الاقتصادي معز حديدان انه على الدولة دفع النمو الإقتصادي بشكل يسمح من جني عائدات جبائية أكبر وذلك "لأجل التقليص من عجز الميزانية وجعله في حدود 3،9 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في أفق سنة 2026 .

وأوصى حديدان بتأمين إستقرار اقتصادي أكبر، وأيضا، تشريعي، خصوصا، في مجال السياسة الجبائية، وتطبيق عديد النصوص القانونية على غرار تلك، التّي من شأنها دفع الإستثمار وتخطي العوائق المكبلة له، من ذلك تبيسط الإجراءات الإدارية ومواجهة الفساد وضمان الحوكمة الجيّدة وإرساء مناخ سليم من المؤسّسات العمومية وهياكل الدعم التابعة للدولة...

من جهة أخرى دعا الخبير الإقتصادي إلى أهميّة "تخلّي الدولة عن عدد من المؤسّسات العمومية على غرار الوكالة الوطنية للتبغ والوقيد وشركة الفولاذ وشركات النقل الجوّي والبحري ...إمّا عن طريق خوصصتها أو التصرّف فيها ضمن إتفاق شراكة بين القطاعين العمومي والخاص".

وتابع حديدان "من الضروري تخصيص العائدات الإضافية للميزانية، التّي يمكن تحصيلها، بفضل الزيادة في تحسين معدل النمو الإقتصادي ومختلف الإجراءات، التّي سيقع إتخاذها، لأجل تمويل مشاريع الإستثمار وهو ما لم تنص عليه الوثيقة الصادرة عن وزارة المالية خاصّة وأن نفقات الإستثمار لا تمثل سوى 9 بالمائة من مجموع نفقات الميزانية في 2026 (حوالي 5،8 مليار دينار)".

وأوضح "ليس بمقدورنا إنعاش النمو الإقتصادي دون أن تكون الدولة ذاتها المستثمر الرئيسي، خصوصا، في البنية التحتية والموانىء..." معتبرا أنّ "إستثمار الدولة يعد بمثابة القاطرة، التّي تشجع القطاع الخاص على مزيد الإستثمار، من جهته، وبالتالي تحصيل المزيد من العائدات لفائدة الميزانية".

وأفاد، في هذا السياق، أن 1 مليار دينار تخصّصه الدولة للإستثمار يمكن من تحقيق 0،5 نقطة نمو إقتصادي إضافي و1 مليار دينار أكثر في العائدات الجبائية على مدى السنوات الثلاث أو الأربع القادمة.

وللتذكير فإنّ وزارة المالية تعوّل، وفق وثيقة إطار الميزانية متوسط المدى الإجمالي وتوزيعه القطاعي 2024/ 2026، نشرتها مؤخرا، على التقليص تدريجيا، من عجز الميزانية في تونس خلال السنوات الثلاث القادمة إلى 6،6 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في موفى سنة 2024 (11،5 مليار دينار) و5،2 بالمائة في موفى 2025 (9،8 مليار دينار) و3،9 بالمائة نهاية سنة 2026 (8 مليار دينار).

(وات)

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 9

أصدرت الهيئة التسييرية للمستقبل الرياضي بالقصرين بلاغاً شديد اللهجة، نددت فيه بما وصفته بـ "الحملة الممنهجة" التي تستهدف استقرار الفريق وتقليص حظوظه في الصعود خلال الأمتار الأخيرة من سباق البطولة

منذ دقيقة 13

قال أستاذ قانون الشغل حافظ العموري لدى تدخله الخميس ببرنامج في 60 دقية ان الزيادة في الأجور كانت أكثر من المتوقع في الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية بينما كانت أقل من المتوقع في القطاع الخاص

منذ دقيقة 16

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ أن الهدف الأساسي للسياسات الاقتصادية يتمثل في تحقيق أثر مباشر وملموس على الحياة اليومية للمواطن، وذلك عبر تحسين الخدمات العمومية والحد من غلاء الأسعار رغم تسجيل تحسن في بعض المؤشرات الاقتصادية