منتدى التمكين التونسي الافريقي يدرس تطوير الاتفاقيات الممضاة في مجال التعليم العالي
اكد مدير مجلس الاعمال التونسي الافريقي بسام الوكيل خلال افتتاح الدورة الثانية لمنتدى التمكين التونسي الافريقي ان الملتقى يهدف الى تطوير الاتفاقيات الثمانية التي تم امضاؤها السنة الفارطة مع البلدان الافريقية ومزيد التعمق في المواد والمجالات التي يمكن تطويرها في مجال التعليم العالي وخصوصيات السوق الافريقية و طرق الاستجابة لهذه الخصوصية.
و اضاف الوكيل انه سيتم خلال السنة الحالية تقديم الحلول التي تم وضعها من قبل وزارة التعليم العالي ووزارة التكوين المهني والتشغيل بناء على المستجدات وكذلك لتطوير تواجد عدد الطلبة الافارقة بتونس (حوالي 6500 طالب) الذي بقي في نفس المستوى و لم يرتفع و معرفة أسباب ذلك، اضافة الى امكانية ادراج الجامعات العمومية في القارة الافريقية سيما الاختصاصات كالطب الصيدلة و الهندسة ، وتسهيل دخول القطاع الخاص الى القارة الافريقية والاجراءات الممكن القيام بها في هذا الصدد وفق قوله.
من جهته بين وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس ان المنتدى يندرج في اطار تطوير العلاقات بين تونس و البلدان الافريقية في اطار استراتجية وطنية، خاصة ان السوق الافريقية مهمة بالنسبة لتونس من ناحية تصدير المعرفة والكفاءات والمهارات واستقطاب الطلبة الافارقة من ناحية أخرى وبلوغ نسبة 10٪ من حضور الطلبة الاجانب بتونس في افق 2020 ومن المتوقع ان يكون اكبر عدد هو للطلبة الافارقة الذي يبلغ اليوم 75٪ من الطلبة الاجانب في تونس.
و اضاف خلبوس ان الوزارة لديها عديد القرارات هذه السنة لدعم التعاون بين تونس وافريقيا منها فتح الجامعات العمومية اكثر ما يمكن على الطلبة الأجانب من خلال التسجيل المجاني واعطاء المنح، مع امكانية التسجيل بجامعات عمومية من طراز رفيع كالطب والهندسة بمقابل، و إحداث الوكالة التونسية لاستقبال الطلبة الأجانب، و المشروع التونسي الفرنسي الذي تم اقراره اثناء زيارة الرئيس الفرنسي لتونس وهو احداث الجامعة التونسية الفرنسية لافريقيا والبحر الابيض المتوسط التي ستكون من مهمتها استقطاب الطلبة الافارقة في تونس.
وشدد خلبوس على أن تنفيذ قرار دخول الطلبة الافارقة للجامعات التونسية سيتم تطبيقه خلال هذه السنة الجامعية2019/2018.
من جانبه أشار وزير التكوين المهني والتشغيل فوزي عبد الرحمان أن تونس لديها عمق استراتيجي في علاقاتها مع باقي دول القارّة الإفريقية مبينا أن هذه التظاهرة ستكون فرصة لمناقشة تدعيم التعاون في مجالي التكوين المهني والتعليم العالي.
وأفاد فوزي عبد الرحمان أن عدد المتكونين الأفارقة في مجال التكوين المهني في تونس ييلغ حوالي 500 متكون من جنسيات مختلفة من جملة 55 ألفا مؤكّدا أن ظروف إقامتهم في تونس لا تختلف كثيرا عن ظروف إقامة المتكونين التونسيين مع بعض الإمتيازات من خلال توفير تربصات لهم بالمؤسسات التونسية خلال فترة العطلة خصوصا مع عدم قدرة أغلبهم العودة إلى بلدانهم خلال تلك الفترة.
كما اضاف وزير التكوين المهني والتشغيل إلى أن الوزارة تسعى دائما إلى تحسين ظروف إقامة المتكونين الأفارقة وتوفير وسائل الترفيه لهم من خلال التظاهرات الثقافية والفكرية مضيفا أنه إنطلاقا من شهر سبتمبر القادم سيتم تعميم تبادل المتكونين مع مراكز التكوين المهني الأوروبية على غرار تبادل الطلبة مع مؤسسات التعليم العالي.
ويشارك في الدورة الثانية لمنتدى التمكين التونسي الافريقي 160 شخصية إفريقية من 15 دولة ممثلة و 1500 مشارك بين طلبة تونسيين و افارقة.
بسمة الكريبي
كاتب المقال رمزي الرقيق
