الأكثر مشاهدة

13 08:23 2026 جوان

أعلنت رئاسة الحكومة في بلاغ السبت 13 جوان 2026، أنه بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، يتمتّع أعوان الدّولة والجماعات المحليّة والمؤسّسات العموميّة ذات الصّبغة الادارية بعطلة بيوم واحد وهو يوم رأس السنة الهجرية 1448 والذي سيكون إما يوم الثلاثاء 16 جوان أو يوم الأربعاء 17 جوان 2026، حسب ما ستثبته الرؤية ووفق بلاغ سماحة مفتي الجمهورية التونسية في الغرض

على المباشر

ساعة سعيدة
الجو٫ الربح 🎊 ٫ وأحلى لمّة تلقاوها ديمة مع #جعفور في #ساعة_سعيدة كل يوم على #ديوان_اف_ام من الاثنين للجمعة من التسعة ونصف حتى لنصف النهار .. ابتداء من يوم الاثنين 11 سبتمبر 2023 ..
تنشيط
سياسية

حراك 25 جويلية :"نطمح إلى تكوين كتلة برلمانية تضم 50 نائبا"

27 12:32 2022 ديسمبر
63aad691a3e2263aad691a3e23.jpg
كشف رئيس المكتب السياسي لحراك 25 جويلية، عبد الرزاق الخلولي، أن 10 أعضاء من الحراك تمكنوا من الظفر بمقاعد في البرلمان القادم لافتا إلى أن 65 آخرين نجحوا في المرور إلى الدور الثاني من الانتخابات التشريعية

وأعرب الخلولي، في تصريح لبرنامج "هنا تونس" على موجات ديوان أف أم، أن الحراك يهدف إلى تكوين كتلة برلمانية تضم 50 نائبا على الأقل.

وأكد العمل على تكوين جبهة في مجلس نواب الشعب المقبل تحت اسم 'جبهة أنصار المسار'  تضم أنصار مسار 25 جويلية مع إمكانية التحالف مع مبادرة "فلينتصر الشعب" والأحزاب المساندة للمسار والمستقلين.

وقال رئيس المكتب السياسي لحراك 25 جويلية إن تمشي البرلمان لن يكون مساندا بنسبة 100 بالمائة لرئيس الجمهورية، وفق تقديره.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 52

أفادت وزيرة المالية مشكاة سلامة الخالدي في اجابة على سؤال كتابي توجه به عضو مجلس نواب الشعب عصام البحري جابري أنه لا يمكن اقرار دعم استثنائي لفائدة المسارح البلدية من ميزانية الدولة

منذ ساعتين

قتل تسعة أشخاص على الأقل الاثنين، في أوكرانيا، جراء سلسلة هجمات روسية من بينهما هجوم على العاصمة كييف أسفر عن اشتعال حريق في كاتدرائية أثرية

منذ ساعتين

اعتبرت حركة حق في بيان لها الاثنين أن حادث المزونة الذي خلف عددا من الضحايا و المصابين من بينهم عاملات فلاحيات يعد نتيجة مباشرة لتواصل سياسات التهميش في المناطق الداخلية، وغياب الحلول الناجعة لمشاكل تونس، وتفاقم منسوب الفقر، الذي طال حتى المناطق التي كانت تُعدّ مرفّهة، في سياق ما أصبحت تشهده البلاد من إعادة توزيع للفقر، في ظل غياب آليات كفيلة بخلق الثروة