الأكثر مشاهدة

09 07:44 2026 جويلية

يتميز طقس اليوم الخميس بسماء صافية إلى قليلة السحب على كامل البلاد وفق المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

سياسية

رابطة حقوق الانسان: نرفض الزجّ بالقضاء العسكري في التجاذبات وتصفية الحسابات السياسية

:تحديث 24 22:56 2023 جانفي
ربطة حقوق الانسان: نرفض الزجّ بالقضاء العسكري في التجاذبات وتصفية الحسابات السياسية
أعربت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان لها اليوم الثلاثاء، عن قلقها الشديد ايزاء ما تشهده البلاد من إحالات ومحاكمات للمدنيين أمام القضاء العسكري، والتي تصاعدت وتيرتها منذ 25 جويلية 2021، حيث تمت في المدة الأخيرة إحالة أكثر من عشرة مدنيين على القضاء العسكري من سياسيين وصحفيين ومحامين، بعضهم بمجرد التعبير السلمي عن رأيه المنتقد للسلطة

وجددت الرابطة، استنكارها ورفضها المطلق لمحاكمة المدنيين والمدنيات أمام المحاكم العسكرية، باعتباره خرقا لمعايير المحاكمة العادلة أمام محكمة مختصة ومستقلة ومحايدة، وانتهاكا لدولة القانون وللاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة.

ونددت بشدة ما اعتبرته خرقا لقواعد المحاكمة العادلة ومعايير العدالة الجزائية التي تحول دون تتبع أو محاكمة أي شخص من أجل نفس الفعل مرتين أو من هيئات قضائية مختلفة.

وعبرت عن رفضها الزجّ بالقضاء العسكري في التجاذبات وتصفية الحسابات السياسية وتوظيفه لمحاكمة المدنيين والمدنيات، محذرة من مغبة وآثار التضييق على الحريات بصفة عامة وعلى ممارسة مهنة المحاماة بصفة خاصة، باعتبارها إحدى ركائز المحاكمة العادلة و إحدى ضماناتها.

كما طالبت الرابطة الدولة التونسية بضرورة احترام تعهّداتها الدّوليّة المتعلقة بحقوق الإنسان والحرّيات العامّة والخاصة وتساوي المتقاضين أمام القضاء، وبالإسراع في إلغاء ترسانة القوانين والنصوص المخالفة لذلك.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

توج الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً بلقب بطولة ويمبلدون للتنس عقب تغلبه على منافسه الألماني ألكسندر زفيريف في المباراة النهائية

منذ دقيقة 44

يقترب الترجي الرياضي من التوقيع مع لوكاس ريبيرو، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الميركاتو، خاصة مع تواجد والد اللاعب في تونس من أجل وضع اللمسات الأخيرة

منذ ساعة

سجلت المبادلات التجارية التونسية مع الخارج بالأسعار الجارية، خلال السداسي الأول من سنة 2026، ارتفاعا في كل من الصادرات والواردات مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، بالتزامن مع تواصل العجز التجاري وتراجع نسبة تغطية الصادرات للواردات