تونس تحتفي بكفاءاتها في إسبانيا
وأكد الوزير في كلمته على أهمية هذه المناسبة التي تمثل فرصةً للاحتفاء بالكفاءات التونسية وتسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لجاليتنا في الخارج، التي تُعدّ ثروة حقيقية للبلاد ورصيدًا قيّمًا لتعزيز مكانة تونس الدولية، والاسهام في مجهودها التنموي.
كما شدد على أهمية هذه التظاهرة لتعزيز أوجه التعاون المثمرة مع إسبانيا، الشريك التاريخي المتميز، وتوطيد شبكة منظمة من الكفاءات في خدمة التنمية المستدامة لتونس وإسبانيا، اللذين سيحتفلان بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية العام المقبل.
وشهدت التظاهرة تنظيم ورشة تفاعلية خصصت لتدارس مشاريع الشراكات المتاحة بين البلدين في قطاعات استراتيجية، علاوة على ورشات مخصصة للتعليم العالي والبحث العلمي والفرص المتاحة لخلق فرص لفائدة الطلبة التونسيين.
وتم كذلك تنظيم حصة ترويجية لزيت الزيتون التونسي تخللتها حصة تذوق أمنتها كفاءة تونسية تعمل بالمجلس الدولي للزيتون.
ووقع في اختتام التظاهرة تنظيم حصة تدريب أمّنها عدد من الكفاءات التونسية باسبانيا لفائدة الطلبة الجدد، تم من خلالها نقل التجارب وتوجيه الطلبة نحو القطاعات الواعدة.
وللاشارة فقد حضر التظاهرة عدد من المسؤولين الإسبان وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة لدى مملكة إسبانيا. كما شهدت هذه التظاهرة حضور عدد هام من أبناء وبنات تونس من الكفاءات التونسية المقيمة بمملكة إسبانيا والناشطين في عدد من المجالات على غرار الصناعات الغذائية والصناعات الصيدلية وقطاع المال والبنوك وتكنولوجيا المعلومات و التعليم العالي والبحث العلمي وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
