الأكثر مشاهدة

25 19:25 2026 أكتوبر

قال عميد المهندسين محسن الغرسي اليوم الأحد في تصريح لمراسل ديوان أف أم ببنزرت بمناسبة أربعينية وزير التجهيز الراحل محمد صالح العرفاوي التي احتضنتها دار المهندس بالمكان ، ان هجرة المهندسين تأتي احيانا لاكتساب الخبرة مشددا على أن العمادة تحرص على الابقاء عليهم في تونس لكن في المقابل لا تستطيع اجبارهم خصوصا حين لا تتوفر الظروف الطيبة للعمل

على المباشر

صباح الخير تونس
برنامج صباح الخير تونس مع ايمان السكوحي من الاثنين للجمعة من6:00 ل 7:00 متاع الصباح على ديوان آف آم رمضان أحلى #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM #رمضان_أحلى
تنشيط إيمان سكوحي
افكار

التنمر الرقمي: حين تتحول الشخصية الافتراضية إلى قناع للعنف

:تحديث 30 11:40 2025 جويلية
العنف اللفظي والتنمر الرقمي: حين تتحول الشخصية الافتراضية إلى قناع للعنف
في زمن أصبحت فيه الشاشات مرآتنا الاجتماعية الجديدة، برزت ظاهرة العنف اللفظي والتنمر على مواقع التواصل الاجتماعي كواحدة من أكثر المظاهر تعقيدًا وخطورة

 من الشتائم العلنية إلى السخرية المنظمة، ومن التصيّد إلى حملات التشويه، أصبحت المنصات الرقمية ساحة صراع نفسي، اجتماعي وسوسيولوجي، تطرح تساؤلات جدية حول طبيعة الإنسان عندما يختبئ خلف "شخصية افتراضية".

الشخصية الافتراضية: عندما يسقط القناع الاجتماعي

في قراءة سوسيولوجية، لا يمكن تجاهل أن الشخصية الافتراضية تُمكّن الأفراد من إعادة تشكيل ذواتهم بعيدًا عن الرقابة المباشرة. في ظل غياب الرقابة المجتمعية الحقيقية على الإنترنت، يتجرد المستخدم من الالتزامات الأخلاقية التي تحكم سلوكه الواقعي، ويظهر على حقيقته... أو على نقيضها تمامًا.

يصبح الفرد أكثر جرأة، وأكثر عدوانية، لأنه يشعر  في لاوعيه  أنه غير مرئي أو غير مُساءَل. وهنا يسقط "الوعي الاجتماعي"، وتحل محله نزعات فردانية، تكون أحيانًا تدميرية.

التنمر كآلية دفاع نفسي

من الزاوية النفسية، يعتبر الكثير من علماء النفس أن العنف الرقمي تعبير عن صراعات داخلية، فالمتنمّر الرقمي هو غالبًا شخصية تعاني من نقص، إحباط أو رفض مجتمعي في حياته اليومية، فيلجأ إلى "العالم الافتراضي" لتفريغ تلك المشاعر من خلال الهجوم على الآخرين.

وفقًا لمقاربة التحليل النفسي، يمكن اعتبار سلوك المتنمّر نوعًا من الإسقاط: هو لا يهاجمك أنت، بل يهاجم فشلَه، ضعفه، وإحباطه المتراكم.

مجتمع رقمي بلا ضوابط؟

من منظور اجتماعي، لا يمكن فصل التنمر الرقمي عن السياق العام الذي تعيشه المجتمعات، في أوضاع تتسم بالبطالة، الإقصاء، وتراجع القيم التربوية، تصبح الشبكات الاجتماعية فضاءً لتصريف الغضب الجماعي. وهكذا، يتحول الاختلاف في الرأي أو الشكل أو الفكر إلى مبرر للسبّ والشتم .

وهذا ما يجعل التنمر الرقمي أحيانًا شكلاً من أشكال "العنف الطبقي أو الرمزي"، حيث تستهدف الجماهير من تعتبرهم مختلفين أو متفوقين أو ناجحين.

ضحايا في صمت... وألم حقيقي

رغم الطابع "الافتراضي" لهذه الأفعال، فإن تأثيرها واقعي وصادم:

مراهقون يعانون من الاكتئاب.

نساء تتعرضن للتشهير أو الابتزاز.

أطفال ينعزلون عن الدراسة والحياة الاجتماعية.

كل هذه نتائج حقيقية لعنف قد يبدأ بتعليق ساخر... و ينتهي  بمأساة.

ما العمل؟ نحو مواطنة رقمية مسؤولة

إن مقاومة العنف الرقمي لا يمكن أن تقتصر على البلاغات الأمنية أو حظر الحسابات. نحن بحاجة إلى:

تشريعات واضحة تحمي الضحايا وتجرّم التنمر الرقمي.

برامج تربية رقمية في المدارس والمعاهد.

حملات توعية جماعية على خطورة "التهجم الافتراضي".

تشجيع منصات التواصل على التدخل الاستباقي ضد المحتوى العنيف.

إن الإنترنت ليس فضاءً خارج القانون... بل هو امتداد لحياتنا اليومية، بكل ما تحمله من مسؤولية وأخلاق.

في النهاية، لا وجود لفصل حقيقي بين الشخصية الافتراضية والحقيقية، إلا إذا اخترنا أن نفصل ضمائرنا عن تصرفاتنا. فاللغة العنيفة على الإنترنت، وإن كانت تُقال بلوحة مفاتيح، فإنها تُجرح بعمق وتُنتج مجتمعًا مشوّهًا بالكلمات قبل الأفعال.

 

بقلم:  مهدي بن عمر 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 6

حققت الأحزاب العربية تقدما كبيرا، وفقا لنتائج استطلاعات الرأي الأولى لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع الخاصة بالانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، الثلاثاء، وفق ما نقله موقع سكاي نيوز عربية

منذ ساعات 6

تنظم وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، على مدى ثلاثة أيام بولاية قفصة، الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للنوادي المتنقلة، بمشاركة ألف طفل من مختلف جهات البلاد، تحت شعار «أطفال آمنون في فضاء رقمي... مسؤولية مشتركة»، وفق ما صرّحت به المندوبة الجهوية لشؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بقفصة زهور عجمي لمراسل ديوان أف أم بالجهة

منذ ساعات 6

كشفت لجنة الانتخابات المركزية العبرية أن نسبة التصويت في انتخابات الكنيست وصلت إلى77.7%، بزيادة 7.1% عن انتخابات عام 2022، وفق ما نقلته قناة الجزيرة اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026