الأكثر مشاهدة

11 20:48 2026 أكتوبر

واصل الأهلي تفوقه على غريمه التقليدي الزمالك، محققاً انتصاره الرابع توالياً في مواجهات القمة بمختلف المسابقات، بعدما تغلب عليه بهدفين دون رد، الأحد، ضمن الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، ليعتلي صدارة الترتيب مؤقتاً، ويلحق بحامل اللقب هزيمته الأولى في المسابقة هذا الموسم

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
افكار

"رقوج" من التلفزيون إلى المسرح: عندما يجسّد عبد الحميد بوشناق جنون الصورة في زمن حي

:تحديث 30 12:46 2025 جويلية
"رقوج" من التلفزيون إلى المسرح: عندما يجسّد عبد الحميد بوشناق جنون الصورة في زمن حي
يُعرض حاليًا على الخشبة التونسية العمل المسرحي "رڨوج"، وهو تحويل لنص تلفزيوني أخرجه عبد الحميد بوشناق، وتندرج هذه التجربة ضمن ما يُعرف في الدراسات الفنية والنقدية بـ"التحويل بين الوسائط ، يعني نقل عمل فني من وسط تعبيري إلى آخر، بما يفرضه ذلك من تحويرات على مستوى البنية، والإيقاع، والوسائل الجمالية، وأنماط التلقي

الانتقال من التلفزيون إلى المسرح ليس نادرًا في حد ذاته، لكنه يظل معقّدًا تقنيًا وجماليًا، نظرًا لاختلاف خصائص كل وسيط، من حيث طبيعة الأداء، وحضور الجمهور، ووسائل السرد، والإخراج البصري.

هل المسرح قادر على استيعاب جنون الصورة، وتعدد المشاهد، والانفجارات النفسية التي عُرف بها "رڨوج"؟

ما الذي يتغيّر حين تنتقل قصة من التلفزيون إلى المسرح؟

منذ ظهوره على الشاشة، لم يكن "رڨوج" عملًا تلفزيونيًا تقليديًا، وإنما اشتغل على نفس طويل، وخيال غرائبي، وشخصيات مشروخة نفسانيًا، وعوالم تنهار على وقع العزلة والعنف والسخرية السوداء.

بوشناق، المتأثر بالسينما أكثر من التقاليد التلفزية، صنع من "رڨوج" عملًا بصريًا مركّبًا، و تجربة تلفزيونية خارج القوالب، تطلب المسرح بطبيعتها، فـ"رڨوج" العمل التلفزي قابليته للتحوّل إلى مسرح تكمن في جوهره.

المساحات المغلقة والحميمية النفسية

 شخصيات "رڨوج" تدور في فضاءات ذهنية قبل أن تكون مادية، والمسرح هو المكان الطبيعي لاستكشاف الذهن البشري أمام جمهور حي.

الحوار الداخلي، والهذيان، والكثافة الصوتية واللغوية، كلها مكونات يمكن أن تُعاد صياغتها على الخشبة بمنطق ركحي صرف.

رمزية الأسماء والمواقف، التي تتحوّل في المسرح إلى علامات حية لا تحتاج لتقنيات الكاميرا، بل تُفعّل جسديًا وبصريًا من خلال الجسد والإضاءة.

من التلفزيون إلى المسرح.. عبور لا يُضعف النص بل يختصره إلى جوهره.

في المسرح، لا وجود للمونتاج، ولا للتقطيع، ولا للإعادة، هناك فقط جسد، زمن حيّ، وجمهور، لكن في هذا القيد تكمن الحرية ... في المسرح، يتحرر النص من الزوائد التقنية ليصل مباشرة إلى العمق العاطفي للمتلقي.

عرض "رڨوج" المسرحي، في هذا السياق، لا يعيد تمثيل ما جرى في التلفزيون، بل يعيد تأويله.

في نهاية التحليل، التحويل من التلفزيون إلى المسرح ممكن فنيًا، لكنه يتطلب إعادة بناء لا مجرّد اقتباس. تجربة "رڨوج" المسرحية تُعتبر مثالًا محليًا على هذا التحدي، ومن السابق لأوانه الحكم النهائي على نتائجها، لكنها تطرح أسئلة فنية مشروعة حول حدود التكييف، ومرونة النص الأصلي، وقدرة المسرح التونسي على استيعاب أنماط سردية تلفزيونية مركبة.

القيمة الحقيقية للتجربة لا تُقاس فقط بالنتيجة، بل بالقدرة على كسر الفصل التقليدي بين الوسائط، وفتح النقاش حول مستقبل النصوص المركبة في المشهد الفني المحلي.

مهـــدي بن عمـــر

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 8

أعلنت وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية أن العدد الجملي لأملاك الأجانب ذات الصبغة العمرانية، المبنية أو المكتسبة قبل سنة 1956، يبلغ حوالي 12305 عقارات، مؤكدة مضيها في استكمال إجراءات نقل ملكية بقية العقارات الفلاحية الأجنبية لفائدة الدولة.

منذ دقائق 3

أفاد رئيس لجنة شؤون العارضين وعضو الهيئة المديرة للمعرض الوطني للكتاب التونسي مراد خليفة، بأن الدورة الخامسة للمعرض ستنتظم من 23 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026، تحت شعار «اقرأ… الحياة تشرق»

منذ دقيقة 18

أصدر النجم الساحلي بلاغا أعلن من خلاله عن عقد جلسة عامة خارقة للعادة يوم السبت 7 نوفمبر 2026، بداية من الساعة الثالثة بعد الظهر، بمقر النادي بالقلعة الصغرى سوسة