الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 20

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الجمعة 26 نوفمبر 2021،وزير الشؤون الاجتماعية ، مالك الزاهي.

على المباشر

Musique
Musique
تنشيط صلاح النقاطي

افكار

13 09:04 2021 نوفمبر

بعد أن هدأت عاصفة أزمة النفايات في ولاية صفاقس ولو مؤقتا فانه من الواجب أن نستغل هذه الهدنة لنتدارس الموضوع بصفة هادئة ورصينة بعيدا عن التشنج والعاطفة والتخوين وتصفية الحسابات السياسية او الجهوية .فحتى وان وجدت كل هذه العناصر او عدد منها صلب الأزمة فانتم الادري من الجميع بخبايا الأمور.

15 12:04 2021 أكتوبر

اعتبر الصحفي طارق عمارة أن الأزمة السياسية وغياب رؤية سياسية معلنة الآن هي من أسباب التسريع بتخفيض التصنيف الائتماني الذي كان متوقعا من أشهر

07 10:33 2021 أكتوبر

لنتفق أولا ودون تشنج ولا مزايدات أن اعتماد مصب مدخل ميناء الصيد البحري بصفاقس كخيار وقتي لتجميع الفضلات ليس الحل الأمثل لاستقبال الكميات المكدسة في كامل إرجاء المدينة منذ 11 يوما ولذلك للعديد من الأخطار التي ستسبها هذه الكميات بعد تجميعها في تلك المنطقة

21 20:29 2021 جويلية

نعم... يتحمل قيس سعيد المسؤولية الكبرى في تعيين المشيشي رئيسا للحكومة و هو من هذا المنظور له نفس العقل السياسي العقيم لحزب النهضة بعد انتخابات 2019، و التي أتت بنكرة ليسهل التحكم من وراء الستار..

19 22:26 2021 جويلية

يقول الباحث الألماني يان فيرنر مولر في كتابه "ما الشّعبوية؟" أنّه يمكن التّعرّف إلى الخطاب الشّعبوي من خلال استحضار السّياسي للأزمات ونقده النّخب الحاكمة وسلوكاتها السّيئة، واستمداد الشّرعية من الشّعب وبذلك "يمكن أن نعثر على شيء من الشّعبوية في خطاب كلّ السّياسيين". ومن العناصر الأساسية للخطاب الشّعبوي لعب دور الضّحية والتّسويق لذلك لإخفاء الفشل السّياسي وهي استراتيجية لاستقطاب المواطنين وخلق صراعات سياسية وكشف أعداء جدد (سواء كانوا في الحكم أو في المعارضة) وتحويل الأزمة إلى وضع دائم.

14 19:58 2021 جويلية

أظهرت نتائج سبر الآراء التي نشرتها جريدة المغرب بتاريخ 4 جويلية 2021 والذّي (السّبر) أعدّته مؤسسة سيقما كونساي تراجع ثقة التونسيين في رئيس الجمهورية قيس سعيد لتبلغ 30 بالمائة، ليتخلّى للمرّة الأولى منذ فيري 2020 عن الصّدارة التي انتقلت إلى القيادي في حركة النّهضة ووزير الصّحة السّابق عبد اللطيف المكي، الذي ترشّحه حركته، التي تدعو إلى تحوير وزاري شامل، ليكون خلفا لوزير الصّحة الحالي فوزي المهدي، الذي يحسب على الرّئيس سعيّد، ومن هنا قد يجد البعض تفسيرات لتقدّم المكّي على سعيّد في سباق نيل ثقة التّونسيين.

{}