الأكثر مشاهدة

14 23:35 2026 جوان

تجرى عملية تحري هلال بداية السنة الهجرية 1448 هجري ( شهر محرم لسنة 1448 هـ )بعد غروب شمس يوم الاثنين 15 جوان 2026 الموافق لــ29 ذو الحجة 1447 هجري، حسب ما ورد في بلاع صادر عن المعهد الوطني للرصد الجوي، مؤكدا ان الإعلان عن بداية الشهر القمري يتم من قبل سماحة مفتي الجمهورية التونسية

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
افكار

رأي :من وحي الحجر الصحي الشامل

:تحديث 20 22:59 2021 جانفي
رأي :من  وحي  الحجر  الصحي  الشامل
فرض الحجر الصحي الشامل هو حل فرضته جائحة كورونا وبقطع النظر عن فعاليته وتأثيره فى الحد من اتشار الوباء لكن هذا لا يمنعنا من التفكير فى الالاف من الشبان الذين عودناهم و غرسنا فيهم ان المتنفس الوحيد لهم هو المقهى و لا شىء غير المقهى

وهذا ليس بخطئهم بل خطا منظومة كاملة لا زالت تعمل فى نفس التوجه وربما كان لزاما علينا اشراك علماء النفس والاجتماع في تأثير الحجر الصحى الشامل على فئات اجتماعية بعينها خاصة ونحن نعلم ان العديد من العائلات التونسية تسكن فى منازل ضيقة وتفتقر لحديقة او حتى شرفة.

 

لذلك كان من الطبيعي ان ترى ايام الحجر الصحي مجموعات من الشباب من مختلف الاعمار يستنجدون بزوايا من الطرقات والشوارع لجلوس او الوقوف لتمضية جزء من الوقت بعد ان ضاقوا ذرعا بالجلوس بالمنزل وربما ساهمت هذه الحقيقة فى تأجيج بعض الاحتجاجات بالبلاد والدليل ضبط قوات الامن لمحتجين لاطفال في عمر الزهور قاموا بأعمال عنف الخلاصة متى نتوقف عن نسخ حلول دول اخرى ونستوعب ان لكل شعب خصوصيات.

بقلم :جمال الدين القشوري

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 9

سجلت وحدات الحماية المدنية 602 تدخلا بمختلف المناطق، خلال الفترة الممتدة من الساعة السادسة صباحا ليوم 16 جوان 2026 إلى الساعة السادسة صباحا من يوم 17 جوان 2026.

منذ دقيقة 32

تنظم وزارة الشؤون الثقافية، اليوم الاربعاء، حملة نظافة وصيانة بالموقع الأثري ميستي بمدينة الكريب من ولاية سليانة، بهدف المحافظة على الموروث الحضاري وتحسين جاهزية الموقع لاستقبال الزوار.

منذ ساعة

قال وزير المالية في الكيان المحتل بتسلئيل سموتريتش اليوم الثلاثاء إن الاحتلال انتزع من السلطة الفلسطينية صلاحيات التخطيط والبناء في منطقة الحرم الإبراهيمي بالخليل في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى إلغاء بنود من اتفاق سار منذ التسعينيات.