الأكثر مشاهدة

31 21:18 2026 أكتوبر

دعت المصالح البيطرية المربين والمسمّنين وتجار الماشية إلى تعزيز إجراءات الأمن الحيوي داخل منشآت التربية، وتجنّب إدخال أو اقتناء حيوانات مجهولة المصدر أو غير مستوفية للشروط الصحية، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن كل حالة اشتباه أو ظهور أعراض غير عادية، وذلك في إطار تكثيف جهود الوقاية وحماية القطيع الوطني وفق بلاغ صادر عن الإدارة العامة للمصالح البيطرية نشرته على صفحتها بالفايسبوك

على المباشر

EXTRA TIME
الماتش مايوفاش في الدقيقة 90 🕝🕑 ديما فما الـ#Extra_Time ⚽... تحاليل ⛳ ومتابعات.. 📻🥇 مع حاتم قزبار وفريق من ألمع نجوم التحليل الرياضي في تونس 🎤..كل نهار من الإثنين للجمعة من 15:00 ل 17:00 ابتداء من يوم الاثنين 11-09-2023 #صوتكم 🎤🎧 #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM #Sport_by_diwanfm 👉 91.2à Sfax 📻 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
افكار

رأي بقلم الأستاذ عدنان منصر : كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها

:تحديث 04 15:20 2021 أفريل
رأي بقلم الأستاذ عدنان منصر : كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها
هناك سلوك كلاسيكي عند الأنظمة الإستبدادية، وهو تقديم الفرجة والإنفاق عليها بلا حدود، من أجل التخفي وراء معاني مثل "الوطن" و"التاريخ"، وترسيخ فكرة أن هذه الأنظمة هي امتداد لذلك التاريخ ولتلك العظمة.

حصل هذا باستمرار في الماضي، وحقق في الغالب النتائج المتوقعة منه، ويحصل اليوم أيضا، مثلما يقع في مصر بمناسبة احتفالية افتتاح المتحف الجديد.

كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة، كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها. كلما استوعب شعب ما هذه الفرجة، كلما كان ذلك دليلا على أنه مستعد لتقبل الإستبداد. هذه خلاصة منطقية.

كمؤرخ، لم أكن أحتاج هذا المهرجان لأعرف أن مصر عظيمة، وأن تاريخها عظيم، وأن مكانتها في التاريخ والحضارة والنفس عظيمة. لكنني أميّز جيدا بين هذه العظمة، وبين العبث الذي تمارسه الديكتاتورية الحاكمة اليوم هناك، والإجرام الذي ترتكبه في حق ذلك التاريخ وتلك الحضارة.

ما قيمة تاريخ عظيم إذا كان من يستعمله في دعايته اليوم، هو نقيضه الحضاري؟ ينظر اليوم الناس للتماثيل والمومياءات مشدوهين، حتى أنهم يكادون يرجعون للنظام الديكتاتوري في مصر كل الفضل في وجود هذه الآثار وهذا التاريخ. هذا دليل واضح على أن الإستبداد يبدع في الدعاية، وأن قسما كبيرا من الناس يبدع في تشرّب تلك الدعاية.

أفضّل ألف مرة أن يكون الناس أحرارا، على أن تكون لهم تماثيل ضخمة. أفضل ألف مرة أن يتمتع الأحياء بكرامتهم، على أن يُحتفى بالمومياءات. مصر العظيمة، بتاريخها العظيم وحضارتها العظيمة تعني مستقبلا عظيما، وليس فقط ماضيا عظيما.

* بقلم : عدنان منصر المدير الأسبق للديوان الرئاسي و ناشط سياسي

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 8

أفاد وزير النقل رشيد عامري، اليوم الأربعاء، بأن نفقات برنامج النقل البري بعنوان سنة 2027 قدرت بنحو مليار و208 ملايين و951 ألف دينار، مقابل مليار و179 مليونا و74 ألف دينار سنة 2026 أي بارتفاع بنسبة 2,52 بالمائة، وفق ما نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء

منذ دقيقة 26

تمكنت مصالح الحرس الديواني المختصة في مكافحة التهريب، خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، من رفع أكثر من 11 ألف قضية ديوانية، بقيمة جملية للمحجوزات تجاوزت 190 مليون دينار، وفق ما صرّح به المتحدث الرسمي باسم الديوانة التونسية العميد شكري الجبري لديوان أف أم

منذ دقيقة 40

تم، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، منح صفة المتعامل الاقتصادي المعتمد لفائدة 10 مؤسسات جديدة تنشط في قطاعات صناعية وتصديرية وخدماتية، من بينها مؤسسات مصدّرة كلياً ومؤسسات ناشئة، ليرتفع بذلك العدد الجملي للمؤسسات المتحصلة على هذه الصفة إلى 231 مؤسسة خاصة، وفق ما أفاد به المتحدث الرسمي باسم الديوانة التونسية العميد شكري الجبري لديوان أف أم