الأكثر مشاهدة

15 08:56 2026 أوت

يتواصل الوضع الجوي ظهر هذا اليوم السبت 15 أوت 2026 ملائما لظهور خلايا رعدية مع أمطار بالجهات الغربية للشمال والوسط ثم تشمل محليا المناطق الشرقية وفق ما جاء في نشرة متابعة صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

EXTRA TIME
الماتش مايوفاش في الدقيقة 90 🕝🕑 ديما فما الـ#Extra_Time ⚽... تحاليل ⛳ ومتابعات.. 📻🥇 مع حاتم قزبار وفريق من ألمع نجوم التحليل الرياضي في تونس 🎤..كل نهار من الإثنين للجمعة من 15:00 ل 17:00 ابتداء من يوم الاثنين 11-09-2023 #صوتكم 🎤🎧 #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM #Sport_by_diwanfm 👉 91.2à Sfax 📻 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
افكار

رأي بقلم الأستاذ عدنان منصر : كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها

:تحديث 04 15:20 2021 أفريل
رأي بقلم الأستاذ عدنان منصر : كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها
هناك سلوك كلاسيكي عند الأنظمة الإستبدادية، وهو تقديم الفرجة والإنفاق عليها بلا حدود، من أجل التخفي وراء معاني مثل "الوطن" و"التاريخ"، وترسيخ فكرة أن هذه الأنظمة هي امتداد لذلك التاريخ ولتلك العظمة.

حصل هذا باستمرار في الماضي، وحقق في الغالب النتائج المتوقعة منه، ويحصل اليوم أيضا، مثلما يقع في مصر بمناسبة احتفالية افتتاح المتحف الجديد.

كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة، كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها. كلما استوعب شعب ما هذه الفرجة، كلما كان ذلك دليلا على أنه مستعد لتقبل الإستبداد. هذه خلاصة منطقية.

كمؤرخ، لم أكن أحتاج هذا المهرجان لأعرف أن مصر عظيمة، وأن تاريخها عظيم، وأن مكانتها في التاريخ والحضارة والنفس عظيمة. لكنني أميّز جيدا بين هذه العظمة، وبين العبث الذي تمارسه الديكتاتورية الحاكمة اليوم هناك، والإجرام الذي ترتكبه في حق ذلك التاريخ وتلك الحضارة.

ما قيمة تاريخ عظيم إذا كان من يستعمله في دعايته اليوم، هو نقيضه الحضاري؟ ينظر اليوم الناس للتماثيل والمومياءات مشدوهين، حتى أنهم يكادون يرجعون للنظام الديكتاتوري في مصر كل الفضل في وجود هذه الآثار وهذا التاريخ. هذا دليل واضح على أن الإستبداد يبدع في الدعاية، وأن قسما كبيرا من الناس يبدع في تشرّب تلك الدعاية.

أفضّل ألف مرة أن يكون الناس أحرارا، على أن تكون لهم تماثيل ضخمة. أفضل ألف مرة أن يتمتع الأحياء بكرامتهم، على أن يُحتفى بالمومياءات. مصر العظيمة، بتاريخها العظيم وحضارتها العظيمة تعني مستقبلا عظيما، وليس فقط ماضيا عظيما.

* بقلم : عدنان منصر المدير الأسبق للديوان الرئاسي و ناشط سياسي

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ثانية 25

تم صباح اليوم الثلاثاء 18 أوت، تدشين مسرح للهواء الطلق بقرية البليدات من معتمدية قبلي الجنوبية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والتعاون السويسري

منذ دقيقة 15

أصدرت الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية اعلانا عاما للترشح لاعداد قائمة مضيقة من مكاتب الدراسات او مجمع مكاتب دراسات، تونسية وعالمية، والمؤهلة في مجال النقل الحديدي لانجاز مهمة "مشروع انجاز خط حديدي عالي الاداء يربط بين شمال وجنوب تونس - المرحة الاولى: دراسة الجدوى والدراسات الهندسية التمهيدية"

منذ دقيقة 20

أعدّت الادارة الجهوية للشؤون الدينية بسيدي بوزيد 486 نشاطا دينيا، بمناسبة المولد النبوي الشريف 1448 هجري