الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 18

احتلت تونس المرتبة الأولى في تزويد السوق الأوروبية بالملابس المهنية، بحصة بلغت حوالي 17 بالمائة، فيما حلت في المرتبة الرابعة في مجال ملابس الجينز بحصة قدرت بـ8 بالمائة، وفق معطيات نشرتها وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، الاربعاء، بمناسبة تدشين وحدة إنتاج نموذجية رقمية للنسيج بالمركز الفني للنسيج بالمنستير

على المباشر

RAF MAG
لمّة العادة تطل كل صباح بأحلى Ambiance 🎊 وبالجو الي يتحب 🎀 ب Récap الأخبار 🗞️و في الدنيا اش صار وماصار 📰 في #Raf_Mag مع رفيق بوشناق و les Rafmagueurs من الإثنين للجمعة ☀️ من 7:00 ل 9:30 متاع الصباح
تنشيط رفيق بوشناق
افكار

رأي بقلم الأستاذ عدنان منصر : كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها

:تحديث 04 15:20 2021 أفريل
رأي بقلم الأستاذ عدنان منصر : كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها
هناك سلوك كلاسيكي عند الأنظمة الإستبدادية، وهو تقديم الفرجة والإنفاق عليها بلا حدود، من أجل التخفي وراء معاني مثل "الوطن" و"التاريخ"، وترسيخ فكرة أن هذه الأنظمة هي امتداد لذلك التاريخ ولتلك العظمة.

حصل هذا باستمرار في الماضي، وحقق في الغالب النتائج المتوقعة منه، ويحصل اليوم أيضا، مثلما يقع في مصر بمناسبة احتفالية افتتاح المتحف الجديد.

كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة، كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها. كلما استوعب شعب ما هذه الفرجة، كلما كان ذلك دليلا على أنه مستعد لتقبل الإستبداد. هذه خلاصة منطقية.

كمؤرخ، لم أكن أحتاج هذا المهرجان لأعرف أن مصر عظيمة، وأن تاريخها عظيم، وأن مكانتها في التاريخ والحضارة والنفس عظيمة. لكنني أميّز جيدا بين هذه العظمة، وبين العبث الذي تمارسه الديكتاتورية الحاكمة اليوم هناك، والإجرام الذي ترتكبه في حق ذلك التاريخ وتلك الحضارة.

ما قيمة تاريخ عظيم إذا كان من يستعمله في دعايته اليوم، هو نقيضه الحضاري؟ ينظر اليوم الناس للتماثيل والمومياءات مشدوهين، حتى أنهم يكادون يرجعون للنظام الديكتاتوري في مصر كل الفضل في وجود هذه الآثار وهذا التاريخ. هذا دليل واضح على أن الإستبداد يبدع في الدعاية، وأن قسما كبيرا من الناس يبدع في تشرّب تلك الدعاية.

أفضّل ألف مرة أن يكون الناس أحرارا، على أن تكون لهم تماثيل ضخمة. أفضل ألف مرة أن يتمتع الأحياء بكرامتهم، على أن يُحتفى بالمومياءات. مصر العظيمة، بتاريخها العظيم وحضارتها العظيمة تعني مستقبلا عظيما، وليس فقط ماضيا عظيما.

* بقلم : عدنان منصر المدير الأسبق للديوان الرئاسي و ناشط سياسي

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقتين

قدّرت الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية خسائرها المادية الناجمة عن تعويض الزجاج المكسور لعربات القطارات بنحو 162 ألف دينار خلال سنة 2025، دون احتساب الكلفة المادية والمعنوية المرتبطة بسلامة المسافرين والعاملين على هذه الخطوط، والأضرار التي قد تلحق بهم جراء هذه الاعتداءات

منذ دقيقة 29

تم اليوم الخميس، افتتاح فعاليات الدورة الثامنة للصالون الدولي للنسيج بفضاء معرض سوسة الدولي، والذي يمتد على مدى يومين 24-25 أكتوبر الجاري بمشاركة نحو 250 عارضا من 20 دولة

منذ دقيقة 43

خصّص مشروع ميزانية الدولة لسنة 2027، مبلغا بقيمة 11 مليارا و846 مليون دينار لنفقات الدعم لكامل السنة، وذلك بالعلاقة مع تطور معدلات أسعار النفط والمواد الأساسية في الأسواق العالمية، وفق تقرير مشروع الميزانية