الأكثر مشاهدة

26 00:39 2025 نوفمبر

أعلنت وزارة الداخلية عن فتح مناظرة بالاختبارات لانتداب حُفاظ أمن (ذكور) لفائدة الوحدات الميدانية للأمن الوطني والشرطة الوطنية. ويشترط في المترشحين أن يكونوا بين 20 و24 سنة، وأن يكونوا أتموا السنة الرابعة ثانوي أو ما يعادلها، إضافة إلى توفر شروط الصحة، الطول، وحدّة البصر

على المباشر

افكار

رأي بقلم الأستاذ عدنان منصر : كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها

:تحديث 04 15:20 2021 أفريل
رأي بقلم الأستاذ عدنان منصر : كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها
هناك سلوك كلاسيكي عند الأنظمة الإستبدادية، وهو تقديم الفرجة والإنفاق عليها بلا حدود، من أجل التخفي وراء معاني مثل "الوطن" و"التاريخ"، وترسيخ فكرة أن هذه الأنظمة هي امتداد لذلك التاريخ ولتلك العظمة.

حصل هذا باستمرار في الماضي، وحقق في الغالب النتائج المتوقعة منه، ويحصل اليوم أيضا، مثلما يقع في مصر بمناسبة احتفالية افتتاح المتحف الجديد.

كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة، كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها. كلما استوعب شعب ما هذه الفرجة، كلما كان ذلك دليلا على أنه مستعد لتقبل الإستبداد. هذه خلاصة منطقية.

كمؤرخ، لم أكن أحتاج هذا المهرجان لأعرف أن مصر عظيمة، وأن تاريخها عظيم، وأن مكانتها في التاريخ والحضارة والنفس عظيمة. لكنني أميّز جيدا بين هذه العظمة، وبين العبث الذي تمارسه الديكتاتورية الحاكمة اليوم هناك، والإجرام الذي ترتكبه في حق ذلك التاريخ وتلك الحضارة.

ما قيمة تاريخ عظيم إذا كان من يستعمله في دعايته اليوم، هو نقيضه الحضاري؟ ينظر اليوم الناس للتماثيل والمومياءات مشدوهين، حتى أنهم يكادون يرجعون للنظام الديكتاتوري في مصر كل الفضل في وجود هذه الآثار وهذا التاريخ. هذا دليل واضح على أن الإستبداد يبدع في الدعاية، وأن قسما كبيرا من الناس يبدع في تشرّب تلك الدعاية.

أفضّل ألف مرة أن يكون الناس أحرارا، على أن تكون لهم تماثيل ضخمة. أفضل ألف مرة أن يتمتع الأحياء بكرامتهم، على أن يُحتفى بالمومياءات. مصر العظيمة، بتاريخها العظيم وحضارتها العظيمة تعني مستقبلا عظيما، وليس فقط ماضيا عظيما.

* بقلم : عدنان منصر المدير الأسبق للديوان الرئاسي و ناشط سياسي

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعتين

أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي، التمسك الثابت بسيادة تونس واستقلال قرارها الوطني، باعتباره مكسبًا لا يقبل المساومة ولا التفريط، مشددا على أن تونس اختارت طريق السيادة، ولن تحيد عنه قيد أنملة

منذ ساعتين

أكدت وزيرة المالية، مشكاة سلامة الخالدي، أن مراجعة عدد من التشريعات المالية القديمة أصبحت ضرورة ملحّة، وفي مقدمتها مجلة الصرف التي تحتاج إلى تعديل بما يواكب المتطلبات الاقتصادية الحالية، مع الحرص على اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة

منذ ساعتين

قالت وزيرة المالية مشكاة سلامة الخالدي، في إجابتها على استفسارات النوّاب، خلال الجلسة العامة التي انعقدت مساء اليوم الجمعة، إن ميزانية الدولة تتضمن موارد ونفقات، ويقدر الفرق بينهما بـ 11 ألف مليون دينار سيتمّ تمويله من قبل البنك المركزي التونسي في إطار التعويل على الذات