الأكثر مشاهدة

26 00:12 2026 جويلية

تتواصل تعقيدات صفقة انتقال البرازيلي ريبيرو إلى الترجي الرياضي، في ظل استمرار المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق نهائي

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
افكار

رأي بقلم الأستاذ عدنان منصر : كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها

:تحديث 04 15:20 2021 أفريل
رأي بقلم الأستاذ عدنان منصر : كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها
هناك سلوك كلاسيكي عند الأنظمة الإستبدادية، وهو تقديم الفرجة والإنفاق عليها بلا حدود، من أجل التخفي وراء معاني مثل "الوطن" و"التاريخ"، وترسيخ فكرة أن هذه الأنظمة هي امتداد لذلك التاريخ ولتلك العظمة.

حصل هذا باستمرار في الماضي، وحقق في الغالب النتائج المتوقعة منه، ويحصل اليوم أيضا، مثلما يقع في مصر بمناسبة احتفالية افتتاح المتحف الجديد.

كلما اعتمدت الأنظمة على الفرجة، كلما كان ذلك دليلا على إفلاسها. كلما استوعب شعب ما هذه الفرجة، كلما كان ذلك دليلا على أنه مستعد لتقبل الإستبداد. هذه خلاصة منطقية.

كمؤرخ، لم أكن أحتاج هذا المهرجان لأعرف أن مصر عظيمة، وأن تاريخها عظيم، وأن مكانتها في التاريخ والحضارة والنفس عظيمة. لكنني أميّز جيدا بين هذه العظمة، وبين العبث الذي تمارسه الديكتاتورية الحاكمة اليوم هناك، والإجرام الذي ترتكبه في حق ذلك التاريخ وتلك الحضارة.

ما قيمة تاريخ عظيم إذا كان من يستعمله في دعايته اليوم، هو نقيضه الحضاري؟ ينظر اليوم الناس للتماثيل والمومياءات مشدوهين، حتى أنهم يكادون يرجعون للنظام الديكتاتوري في مصر كل الفضل في وجود هذه الآثار وهذا التاريخ. هذا دليل واضح على أن الإستبداد يبدع في الدعاية، وأن قسما كبيرا من الناس يبدع في تشرّب تلك الدعاية.

أفضّل ألف مرة أن يكون الناس أحرارا، على أن تكون لهم تماثيل ضخمة. أفضل ألف مرة أن يتمتع الأحياء بكرامتهم، على أن يُحتفى بالمومياءات. مصر العظيمة، بتاريخها العظيم وحضارتها العظيمة تعني مستقبلا عظيما، وليس فقط ماضيا عظيما.

* بقلم : عدنان منصر المدير الأسبق للديوان الرئاسي و ناشط سياسي

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 17

انعقدت جلسة عمل بمقر الجامعة الجهوية لوكالات الأسفار بحضور المندوب الجهوي للسياحة بقبلي وعدد من ممثلي وكالات الأسفار، حسب ما صرّح به رئيس الجامعة الجهوية لوكالات الأسفار بالجنوب الغربي علي عبد المولى لمراسل ديوان أف أم بالجهة

منذ دقيقة 25

أطلق الشاب التونسي محمد الباجي مبادرة بيئية لإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة من الحرائق التي أتت على مساحات واسعة من الغابات والأشجار بجبل الناظور، بين رفراف وغار الملح من ولاية بنزرت، وذلك عبر غرس أول شجرة في موقع الحريق، تمهيدا لإطلاق برنامج تشجير شامل يغطي مختلف أجزاء الجبل

منذ دقيقة 30

دعا مقرر لجنة الطاقة محمد علي فنيرة إلى توفير مادتي ( د. أ . ب) والأمونيتر في الأسواق بشكل عاجل، تفاديا لتعثر الموسم الفلاحي القادم الذي ينطلق في شهري أكتوبر ونوفمبر.