الأكثر مشاهدة

09 21:35 2026 سبتمبر

توقع الأستاذ المبرز في الجغرافيا والخبير في طقس تونس، عامر بحبة، لدى تدخله مساء اليوم الأربعاء في برنامج "في 60 دقيقة، تسجيل تقلبات جوية بداية من بعد ظهر يوم غد الخميس لا سيما خلال ساعات الليل

على المباشر

افكار

صفاقس تستغيث ! أفلا أغثتموها وأنقذتموها من ناهشي لحمها وكاتمي أنفاسها؟؟

13 11:53 2019 جويلية
صفاقس تستغيث ! أفلا أغثتموها وأنقذتموها من ناهشي لحمها وكاتمي أنفاسها؟؟
كم قائمة تخمنون قد أعدت عدتها لتتقدم إلى المنافسة الانتخابية بعد أيام في جهة صفاقس بدائرتيها، ياترى؟

فحتى وإن كنا لانملك الرقم النهائي الدقيق، إلا إنه بمقدورنا في ضوء الزحام القائم على أشده في الساحة السياسية بالجهة منذ مدة، أن ننتظر إعلان مالايقل عن 20 قائمة ترشحها، بين حزبية فردية وإئتلافية، وخليط بين حزبية وجمعياتية مع "مستقلين"، وأخيرا "مستقلة" !
جميعها ستتبارى في كسب ود جمهور الناخبين وإغرائه بجميل الوعود كي تفوز بأصواته. فمن عساها من بينها، هي فعلا صادقة في وعودها بعد خيبات التجارب الثلاث السابقة فيما بعد الرابع عشر من جانفي 2011 فقط، ومن دون التذكير بما سبق؟؟
حتى لانجانب الحقيقة، نقول بناء على ماخلفته لدغات السنوات الثمانية الماضية من سموم وآلام، إن غالبيتها ستكرر ماأتته فيما مضى ولم تمح بعد آثاره !!
فقد لُدِغ أبناء وبنات صفاقس، في كل معتمدياتها ومناطقها، أكثر من مرة ومرتين، من نفس الجحور، فهلا اتعظوا؟؟
صحيح أن المتربصين بالجهة كثيرون. وهم ذاتهم المتربصون بالوطن بتمامه وكماله، سواء مباشرة أو بالوكالة. ولكن ذلك لايمكن أن يحجب عنا حقيقة ثانية بصدد الإكتمال والوضوح، وهي إن حرائر وأحرارا أنقياء السرائر ونظيفي الأيادي، من بنات وأبناء هذه الربوع، وتلك الأخرى على كامل أرضنا الطيبة، قد أدركوا أن لاخيار لهم إلا أن يجمعوا شتاتهم ويتنادوا لإغاثة جهاتهم وبالتالي وطنهم المنكوب. فهل هم على الطريق السوي سائرون، ونحو الهدف الأسمى ماضون؟؟
ثلاثة عوائق قد تحول دون ذلك. واحد من صنعهم. والثاني ليس لهم فيه حيلة. والثالث بأيدي جموع الناخبين يمكن أن يحولوه إلى فاعل سحري للنجاح. فماهي هذه العوائق الثلاثة، وهل بالإمكان تذليلها الآن؟
1- صعوبة بناء كتلة ديمقراطية إجتماعية حقيقية وازنة، همها الوطن والمواطن بالفعل : 
برغم ميلاد مبادرات بهوية مواطنية، وتشكل تكتلات سياسية من الحزبي والجمعياتي والمستقلين معتمدة على طروحات المبادرات المواطنية بنبذ الزعامتية واعتماد الأفقية في الهيكلة التنظيمية والإنفتاح على التشكيلات الشبيهة التواقة إلى إنقاذ البلاد من مختطفيها وفك أسرها، والتخلي عن المحاصصة الحزبية، إلا أنها أمام امتحان التجميع، وربما خوفا من تكرار الإختراقات التي شهدتها الانتخابات البلدية الأخيرة تحت غطاء القائمات المستقلة، لم تحرز تقدما مشهودا وتغلغلا فاعلا في الأوساط الجماهيرية ينبئان بتحقيقها نتائج ذات بال في الإنتخابات التشريعية بعد أيام تقل عن التسعين 90 ! ومادامت لم تراجع مختلف تلك القوى ممارساتها وتعدل بوصلتها اليوم، إن لم يكن قد فات الأوان، فمن العبث الإيهام بنصر قادم. والأفضل استخلاص الدروس والتحضير للمعركة اللاحقة.
2- قلة أو انعدام الموارد المالية للمبادرات المواطنية الحقيقية : 
العائق الثاني هو قلة ذات اليد. فأمام التغول المالي للأحزاب الكبيرة تشكو المبادرات المواطنية الحقيقية من فقر مدقع في هذا المجال. وهو ما أثر ويؤثر بالسلب على أعمالها. ولعل انحياز الجانب الأكبر من رؤوس الأموال إلى الأحزاب الكبيرة مؤكدة الفوز في نظرهم، برغم الأضرار الجسيمة التي لحقتهم من ممارسة نفس الأحزاب طيلة السنوات الماضية، قد زاد من تضييق الخناق على المبادرات المواطنية والتشكيلات السياسية الشبيهة. ولكن يبقى الأمل معقودا على أصحاب رأس المال الوطني الحقيقي ان يثوبوا إلى رشدهم ويتحملوا مسؤولياتهم وينخرطوا في هذا المد المواطني السياسي لتغيير الأوضاع، وهم المتضررون كبقية الفئات الإجتماعية من السياسات المتعاقبة على البلد
3- نأتي إلى العنصر الثالث الذي يمكن أن يظل عائقا، كما يمكن أن ينقلب إلى عنصر فعال وحاسم في قلب موازين القوى. إنه موقف الناخبات والناخبين : 
جميعنا على يقين أن الأحزاب الكبيرة ستذرع البلاد طولا وعرضا، إن لم تكن قد شرعت بعد، لتوزيع الهدايا والوعود القديمة المتجددة بإحلال الجنة محل الجحيم. فهل سيصدقها المواطنون وقد ذاقوا الأمرين من جرائمها المتلاحقة طردا على مدى السنوات الثمانية الماضية؟ وهل سيقبلون منها تلك الهدايا المسمومة؟؟ هذا هو بيت القصيد ! فإن اتعظ الناس بالذي جرى ومازال، ورفعوا في وجوه مصاصي دمائهم قرار لا، بل قرار لن نلدغ مرة أخرى، لا من نفس الجحر ولا من جحر غيره، فساعتها تزف ساعة بداية استرجاع الشعب لسيادته. ولكن قبل كل ذلك، يبقى على الطاقات المواطنية الوطنية التي بقيت إلى اليوم على الحياد أن تسارع إلى تدارك ما فات وتمد أياديها من أجل إنقاذ جهتها صفاقس أولا، والإسهام في إنقاذ الوطن !
مختار اللواتي (مستشار اعلامي)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 17

اعلن النادي الصفاقسي بصفة رسمية عن تعاقده مع متوسط الميدان الهجومي الدولي في المنتخب الاولمبي لؤي الترايعي بصيغة الإعارة لمدة موسم دون خيار او حقية الشراء قادما من الوحدة الإماراتي 

منذ دقيقة 17

أكد ممثل عن وزارة الداخلية، محمد علي الشعيبي، في تصريح للتلفزة الوطنية، أن عدد قضايا المخدرات المسجلة في تونس شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث تم تسجيل أكثر من 5 آلاف قضية سنة 2020، مقابل أكثر من 15 ألف قضية سنة 2025

منذ ساعة

أعلنت الرابطة الوطنية المحترفة لكرة لقدم في إجتماعها التأديبي اليوم الجمعة جملة من العقوبات والخطايا المالية آلتي بلغت 27 الف دينار