الأكثر مشاهدة

26 10:27 2026 جانفي

نشر المعهد الوطني للرصد الجوي، اليوم الإثنين 26 جانفي 2026، على صفحته الرسمية على فايسبوك، خارطة اليقظة الخاصة بتطور العوامل الجوية

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
افكار

صفاقس تستغيث ! أفلا أغثتموها وأنقذتموها من ناهشي لحمها وكاتمي أنفاسها؟؟

13 11:53 2019 جويلية
صفاقس تستغيث ! أفلا أغثتموها وأنقذتموها من ناهشي لحمها وكاتمي أنفاسها؟؟
كم قائمة تخمنون قد أعدت عدتها لتتقدم إلى المنافسة الانتخابية بعد أيام في جهة صفاقس بدائرتيها، ياترى؟

فحتى وإن كنا لانملك الرقم النهائي الدقيق، إلا إنه بمقدورنا في ضوء الزحام القائم على أشده في الساحة السياسية بالجهة منذ مدة، أن ننتظر إعلان مالايقل عن 20 قائمة ترشحها، بين حزبية فردية وإئتلافية، وخليط بين حزبية وجمعياتية مع "مستقلين"، وأخيرا "مستقلة" !
جميعها ستتبارى في كسب ود جمهور الناخبين وإغرائه بجميل الوعود كي تفوز بأصواته. فمن عساها من بينها، هي فعلا صادقة في وعودها بعد خيبات التجارب الثلاث السابقة فيما بعد الرابع عشر من جانفي 2011 فقط، ومن دون التذكير بما سبق؟؟
حتى لانجانب الحقيقة، نقول بناء على ماخلفته لدغات السنوات الثمانية الماضية من سموم وآلام، إن غالبيتها ستكرر ماأتته فيما مضى ولم تمح بعد آثاره !!
فقد لُدِغ أبناء وبنات صفاقس، في كل معتمدياتها ومناطقها، أكثر من مرة ومرتين، من نفس الجحور، فهلا اتعظوا؟؟
صحيح أن المتربصين بالجهة كثيرون. وهم ذاتهم المتربصون بالوطن بتمامه وكماله، سواء مباشرة أو بالوكالة. ولكن ذلك لايمكن أن يحجب عنا حقيقة ثانية بصدد الإكتمال والوضوح، وهي إن حرائر وأحرارا أنقياء السرائر ونظيفي الأيادي، من بنات وأبناء هذه الربوع، وتلك الأخرى على كامل أرضنا الطيبة، قد أدركوا أن لاخيار لهم إلا أن يجمعوا شتاتهم ويتنادوا لإغاثة جهاتهم وبالتالي وطنهم المنكوب. فهل هم على الطريق السوي سائرون، ونحو الهدف الأسمى ماضون؟؟
ثلاثة عوائق قد تحول دون ذلك. واحد من صنعهم. والثاني ليس لهم فيه حيلة. والثالث بأيدي جموع الناخبين يمكن أن يحولوه إلى فاعل سحري للنجاح. فماهي هذه العوائق الثلاثة، وهل بالإمكان تذليلها الآن؟
1- صعوبة بناء كتلة ديمقراطية إجتماعية حقيقية وازنة، همها الوطن والمواطن بالفعل : 
برغم ميلاد مبادرات بهوية مواطنية، وتشكل تكتلات سياسية من الحزبي والجمعياتي والمستقلين معتمدة على طروحات المبادرات المواطنية بنبذ الزعامتية واعتماد الأفقية في الهيكلة التنظيمية والإنفتاح على التشكيلات الشبيهة التواقة إلى إنقاذ البلاد من مختطفيها وفك أسرها، والتخلي عن المحاصصة الحزبية، إلا أنها أمام امتحان التجميع، وربما خوفا من تكرار الإختراقات التي شهدتها الانتخابات البلدية الأخيرة تحت غطاء القائمات المستقلة، لم تحرز تقدما مشهودا وتغلغلا فاعلا في الأوساط الجماهيرية ينبئان بتحقيقها نتائج ذات بال في الإنتخابات التشريعية بعد أيام تقل عن التسعين 90 ! ومادامت لم تراجع مختلف تلك القوى ممارساتها وتعدل بوصلتها اليوم، إن لم يكن قد فات الأوان، فمن العبث الإيهام بنصر قادم. والأفضل استخلاص الدروس والتحضير للمعركة اللاحقة.
2- قلة أو انعدام الموارد المالية للمبادرات المواطنية الحقيقية : 
العائق الثاني هو قلة ذات اليد. فأمام التغول المالي للأحزاب الكبيرة تشكو المبادرات المواطنية الحقيقية من فقر مدقع في هذا المجال. وهو ما أثر ويؤثر بالسلب على أعمالها. ولعل انحياز الجانب الأكبر من رؤوس الأموال إلى الأحزاب الكبيرة مؤكدة الفوز في نظرهم، برغم الأضرار الجسيمة التي لحقتهم من ممارسة نفس الأحزاب طيلة السنوات الماضية، قد زاد من تضييق الخناق على المبادرات المواطنية والتشكيلات السياسية الشبيهة. ولكن يبقى الأمل معقودا على أصحاب رأس المال الوطني الحقيقي ان يثوبوا إلى رشدهم ويتحملوا مسؤولياتهم وينخرطوا في هذا المد المواطني السياسي لتغيير الأوضاع، وهم المتضررون كبقية الفئات الإجتماعية من السياسات المتعاقبة على البلد
3- نأتي إلى العنصر الثالث الذي يمكن أن يظل عائقا، كما يمكن أن ينقلب إلى عنصر فعال وحاسم في قلب موازين القوى. إنه موقف الناخبات والناخبين : 
جميعنا على يقين أن الأحزاب الكبيرة ستذرع البلاد طولا وعرضا، إن لم تكن قد شرعت بعد، لتوزيع الهدايا والوعود القديمة المتجددة بإحلال الجنة محل الجحيم. فهل سيصدقها المواطنون وقد ذاقوا الأمرين من جرائمها المتلاحقة طردا على مدى السنوات الثمانية الماضية؟ وهل سيقبلون منها تلك الهدايا المسمومة؟؟ هذا هو بيت القصيد ! فإن اتعظ الناس بالذي جرى ومازال، ورفعوا في وجوه مصاصي دمائهم قرار لا، بل قرار لن نلدغ مرة أخرى، لا من نفس الجحر ولا من جحر غيره، فساعتها تزف ساعة بداية استرجاع الشعب لسيادته. ولكن قبل كل ذلك، يبقى على الطاقات المواطنية الوطنية التي بقيت إلى اليوم على الحياد أن تسارع إلى تدارك ما فات وتمد أياديها من أجل إنقاذ جهتها صفاقس أولا، والإسهام في إنقاذ الوطن !
مختار اللواتي (مستشار اعلامي)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 5

قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، إنها تأمل توصل الدول الأعضاء إلى اتفاق بشأن إدراج الحرس الثوري الإيراني في "قائمة الإرهاب

منذ دقيقة 19

اعلنت الادارة الجهوية للحماية المدنية بجندوبة في بلاغ الخميس 29 جانفي، أنه تم اصلاح العطب الفني فيما يتعلق برقم النجدة 198 من قبل الشركة التونسية لاتصالات تونس

منذ دقيقة 30

أصدر عميد كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس قرارا يقضي بمنع الطلبة من تقديم أي هدايا للأساتذة وأعوان الإدارة مهما كان شكلها أو قيمتها (مرطبات، مياه معدنية، أقلام، حافظ أو غيرها...) بمناسبة مناقشات مذكراتهم