الأكثر مشاهدة

31 21:18 2026 أكتوبر

دعت المصالح البيطرية المربين والمسمّنين وتجار الماشية إلى تعزيز إجراءات الأمن الحيوي داخل منشآت التربية، وتجنّب إدخال أو اقتناء حيوانات مجهولة المصدر أو غير مستوفية للشروط الصحية، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن كل حالة اشتباه أو ظهور أعراض غير عادية، وذلك في إطار تكثيف جهود الوقاية وحماية القطيع الوطني وفق بلاغ صادر عن الإدارة العامة للمصالح البيطرية نشرته على صفحتها بالفايسبوك

على المباشر

وطنية

مختصة في الطب النفسي : "الاكتئاب واضطرابات القلق أكثر الاضطرابات النفسية انتشارا في تونس"

03 20:25 2026 نوفمبر
6aea350e4e8d96aea350e4e8db.jpg
يُعدّ الاكتئاب واضطرابات القلق أكثر الاضطرابات النفسية انتشارا في تونس وتختلف معدلات انتشارها باختلاف الفئات العمرية، كما تتباين بحسب طبيعة الاضطرابات والأساليب المعتمدة في تشخيصها، وفق ما أفادت به الأستاذة المساعدة الاستشفائية الجامعية في الطب النفسي بمستشفى الرازي الدكتورة رانيا حسني لوكالة تونس إفريقيا للأنباء

2025: ارتفاع معدل العيادات بمستشفى الرازي بـ6 بالمائة

ويمثل الاكتئاب الاضطراب النفسي الأكثر انتشارا في تونس مشيرة إلى أن الاكتئاب يكون في أغلب الأوقات في شكل حالات عابرة ومؤقتة ويمكن معالجته بالأدوية والتعامل مع أسبابه، محذرة من إمكانية تحوله إلى حالة مزمنة إذا كان مرتبطا بعوامل وراثية.

ويختلف الاكتئاب، بحسب الأخصائية، عن التقلبات المزاجية العابرة أو الإحساس العادي بالحزن إذ تستمر هذه الحالات فترة تقل عن 15 يوما وتكون أعراضها أقل حدة، في حين يتميز الاكتئاب بفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية والميل إلى العزلة وإهمال العناية بالنفس.

ولفتت حسني من جهة أخرى إلى ارتفاع معدل العيادات بمستشفى الرازي بنسبة 6 بالمائة خلال سنة 2025 مقارنة بالسنة التي سبقتها. وسجلت العيادات الاستعجالية ارتفاعا بنسبة 9 بالمائة مقارنة بسنة 2024.

وأضافت ان تُعد العوامل الاقتصادية والاجتماعية والتوتر والضغوطات اليومية تعد من أبرز الأسباب المؤثرة في الصحة النفسية في تونس، حسب تقديرها.

تطوير 3 برامج جديدة

وأبرزت المختصة في الصحة النفسية انه تم في سياق جهود تطوير خدمات الرعاية النفسية، تطوير 3 برامج جديدة في مستشفى الرازي مستوحاة من مقاربات وبرامج دولية ومواءمتها مع حاجيات المرضى وعائلاتهم حسب تقديرها.

ويستهدف البرنامج الأول، الذي يحمل اسم "حكاية مزاج"، الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب، بهدف مساعدتهم على فهم تقلباتهم المزاجية بشكل أفضل وتطوير أساليب تمكنهم من التحكم فيها والتعامل معها.

أما البرنامج الثاني، فيحمل اسم "على بكري"، وهو مخصص للأشخاص الذين عانوا من أول نوبة من الاضطرابات النفسية الحادة، ويهدف إلى مساعدتهم على فهم تجربتهم النفسية ومرافقتهم في مسار معالجتهم ودعم انخراطهم في متابعة علاجهم.

وبالنسبة إلى البرنامج الثالث الذي أطلق عليه اسم "فاميليا" (الأسرة) فهو موجه إلى العائلات ويهدف إلى مساعدتها على فهم الاضطرابات النفسية لذويها بشكل أفضل وتحسين التواصل مع أفرادها الذين يعانون من الاضطرابات النفسية وتطوير أساليب مناسبة للتعامل مع احتياجاتهم.

ضرورة إيلاء الصحة النفسية الأهمية نفسها التي تحظى بها الصحة الجسدية

ودعت رانية حسني في جانب آخر على ضرورة إيلاء الصحة النفسية الأهمية نفسها التي تحظى بها الصحة الجسدية باعتبارهما "مترابطتين ولا يمكن الفصل بينهما لتحقيق التوزان الصحي والنفسي" حسب تقديرها.

وأضافت أن الصحة النفسية قد تؤثر على الصحة الجسدية والعلاقات الاجتماعية والتوزان بين الحياة المهنية والحياة الخاصة وجودة الحياة بشكل عام لافتة الى ان الصحة النفسية مرتبطة ارتباطا وثيقا بمختلف جوانب شخصية الفرد.

وشددت على أهمية استشارة مختص في الصحة النفسية بمجرد الشعور بمعاناة نفسية أو مواجهة صعوبات تؤثر على الحياة اليومية، مؤكدة أن "استشارة طبيب نفسي لا يجب أن تكون مدعاة للخجل وإنما خطوة نحو العلاج شأنها شأن استشارة أي طبيب آخر" حيث ان الفحوصات النفسية المنتظمة تعدّ آلية مهمة من أجل الرصد والتدخل المسبق وتُمكّن المختصين من مساعدة الأشخاص قبل تعكر حالاتهم.

وبالنسبة إلى المرضى الأكثر عرضة لمخاطر الاضطرابات النفسية، فينبغي توجيههم إلى أطباء نفسيين أو أخصائيين نفسيين لضمان حصولهم على الرعاية اللازمة في أسرع وقت ممكن حسب تقديرها.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقتين

تم اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر على الساعة السادسة مساء باب الترشحات لرئاسة و عضوية النجم الرياضي الساحلي

منذ دقيقة 27

كشف رئيس لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب، النائب ماهر الكتاري، عن وجود توجه داخل البرلمان نحو فصل الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه «الصوناد» عن وزارة الفلاحة، وإلحاقها بوزارة الصناعة والطاقة أو وضعها ضمن قطب مستقل، وذلك بالنظر إلى طبيعة نشاطها الاقتصادي وفق تصريحه لبرنامج في ''60 دقيقة'' على ديوان أف أم

منذ دقائق 10

أكد رئيس الجمعية التونسية لمرضى الأبطن، الدكتور منجي بن حريز، أن المنحة المالية المقدرة بـ130 دينارا والمخصصة لفائدة مرضى السلياك (الأبطن) لم يقع تفعيل صرفها إلى حد الآن، رغم مرور عدة أشهر على المصادقة عليها ونشر النصوص القانونية المنظمة لها