الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

قال النائب بالبرلمان محمد علي فنيرة إن نحو مليون تونسي مهدّدون بقطع التيار الكهربائي خلال فصل الصيف، وذلك بنظام الحصص خلال فترات الذروة، خاصة في “القايلة”، على غرار ما حصل في الصائفة الماضية، بسبب ارتفاع الطلب مقابل محدودية قدرات الشبكة

على المباشر

RAF MAG
لمّة العادة تطل كل صباح بأحلى Ambiance 🎊 وبالجو الي يتحب 🎀 ب Récap الأخبار 🗞️و في الدنيا اش صار وماصار 📰 في #Raf_Mag مع رفيق بوشناق و les Rafmagueurs من الإثنين للجمعة ☀️ من 7:00 ل 9:30 متاع الصباح
تنشيط رفيق بوشناق
افكار

رأي: في المطالبة بـ"سيسي تونس".. الرجعيّة الناعمة

:تحديث 13 21:37 2021 أفريل
ليلى حاج عمر
لا أعتقد أنّه يمثّل موقفا عقلانيا متوازنا، ولا يمكن أيضا أن نضعه في خانة المواقف التقدمية التي يمكن أن تدفع بنا إلى الخروج من مأزق يعملون بكلّ قوّة على الإبقاء عليه. ذلك أنّ سيسي تونسيّ يعني بحر دماء، ويعني أيضا سجونا جديدة تقام لاستقبال الآلاف الرافضين للاستبداد الجديد ( وهم ليسوا بالضرورة إسلاميين ) واضطرابات وهزّات أخرى لا حدّ لها وحملات قمع واسعة وتكميما للأفواه لا أعتقد أنّ التونسي قادر على تحمّلها بعد أن ذاق معنى الحريّة وعذوبة أن يقول رأيه عاليا دون أن يخشى بوليس الفجر.

صاحبة الموقف التي لم تعش القمع البوليسي لا تدري أنّها تنعم بهذه الحريّة التي وهبتها لها الثورة، وقد لا تدري أنّ مطالبتها بسيسي تونسيّ يعني حرمانها أولا من هذه الحريّة ( حرمان لم تذقه فترة الاستبداد ) وأنّ دعوتها ليست سوى نكوص إلى الوراء يشبه نكوص الفرد المتوتّر والمهدَّد إلى مراحل عمريّة سابقة إشباعا لرغبة في الإحساس بالأمان يوفّره "الأب" المستبد. حيلة لاشعوريّة تعبّر عن العجز عن مواجهة الحاضر وبناء تصوّرات جديدة مختلفة لوجودنا المشترك غير السرديات القديمة. وما أصغر المثقّف حين يعجز عن تقديم الفكرة الجديدة للناس فيظلّ يجترّ أفكارا قديمة وأوهاما شمولية لفظها التاريخ بعد أن اهتزّ تحت الأقدام الجامحة للغاضبين والمتعطشين إلى المختلف، وما أصغره حين يقف ضدّ هذه الإرادة ساعيا إلى ليّ عنق التاريخ وتحويل وجهته إلى الماضي الذي يصبح لديه لحظة الحقيقة الوحيدة.

أليست هي الرجعيّة الناعمة هذه النزعة إلى استعادة الاستبداد والإنهاء مع تجربة ديمقراطية نجحت، على علّاتها، في الكشف عن هول الخراب الذي أنتجه الاستبداد في البنى الذهنية، وفي بنية المجتمع والنظام الاقتصادي المختل؟ رجعيّة تذكّر بالرجعيين الفرنسيين الذين عارضوا إثر الثورة الفرنسية الديمقراطية والحكم البرلماني، وهو التاريخ الذي رافق تشكّل مصطلح الرجعيّة واستعماله.

لا أعتقد أنّ النموذج السيساوي الذي تدعو إليه هذه المثقفة، مع آخرين يشكّلون جوقة تهتف بنشيد الاستبداد باسم معاداة الرجعيّة، نفس النشيد الذي رُفع عقودا لقمع الحريات ومطالب العدالة والكرامة، هو النموذج الحلم لدى التونسي. فبعد تجربة صغيرة لعشر سنوات، مازال التونسي رغم كلّ الصعوبات التي تخنقه، وإرادة "تسميم" أجواء الحريّة لتعفينها، والصناعة اليومية للكذب والزّيف والمغالطة، ورغم محاصرة القابضين على الجمر الجديد، جمر الدفاع عن مكاسبنا الهشّة القوية على هشاشتها، مازال التونسي يغني نشيد الحريّة في صراع متواصل من أجل المستحيل. صراع قد يمكّنه يوما، في أرض لم تصنع الملاحم الكبرى الخالدة، أن يصنع ملحمته الأولى: ملحمة الانتصار على الرجعيات بأنواعها بما تعنيه من شدّ إلى الوراء ورغبة في إعادة إنتاجه بمنع حدوث التغيّر الاجتماعي، والانتصار خاصّة على الرجعية الناعمة تلك التي توهم بمقاومة الرجعيّة، ولكنّها تغرق فيها، لتصبح رجعيّة متستّرة بأسماء الحداثة لا تخدم سوى المستفيدين منها.

إنّنا أمام رجعيّة ناعمة تجد في استعادة "الأب" المتسلّط ( ذلك الأب الرمزي الذي أوهمونا زمنا أنّهم يريدون قتله ) توازنها الذي فقدته بغيابه، فإذا بها تبحث عنه في الجوار وتتمنّى استنساخه هنا ، داخل مجتمع صار يطلب أبا ديمقراطيا يحتضن الجميع بعدالة الأب الحقيقي وسماحته وانفتاحه.

بقلم ليلى حاج عمر 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 5

سجّلت صادرات زيت الزيتون المعلّب حتى موفى مارس من سنة 2026 ارتفاعا ملحوظا بـ 69 % مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة، حيث بلغت قيمتها 340 مليون دينار وفق بلاغ لوزارة الصناعة

منذ دقيقة 17

سجل إنتاج الكهرباء على الصعيد الوطني ارتفاعا بنسبة 8 بالمائة مع موفى شهر فيفري 2026، ليبلغ 3016 جيغاواط ساعة، مقابل 2798 جيغاواط ساعة خلال الفترة نفسها من سنة 2025، وفق ما ورد في النشرية الشهرية حول الوضع الكافي الصادرة عن المرصد الوطني للطاقة والمناجم

منذ دقيقة 27

دارت اليوم الجمعة قرعة ربع نهائي كأس تونس لكرة اليد