الأكثر مشاهدة

05 00:24 2026 أكتوبر

عاد المنتخب الألماني بتعادل سلبي بطعم الهزيمة أمام مضيّفه اليوناني في الجولة الرابعة من المجموعة الثانية للمستوى الاول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الأحد

على المباشر

افكار

تونس بعيون عمانية : ' باهي برشا '

19 21:47 2021 أفريل
تونس بعيون عمانية : ' باهي برشا '
كنت في تونس مع بداية تصاعد انتشار فيروس كورونا وتسجيل أول الإصابات في السلطنة في مارس من العام الماضي وقد اضطريت أن الغي سفري وأعود في أقرب رحلة ، كانت المطارات شبه خالية والناس في حالة ذعر وحذر.

في مارس من العام الجاري شاءت الظروف أن أكون أيضا في تونس أعيش تجربة سياحية مختلفة لم يكن مخطط لها بعد عام من تفشي الوباء الذي شل الحركة والعالم لا يزال يعيش حالة هلع إلا في تونس الحياة اليومية تسير بصورة عادية حتى الساعة العاشرة مساءً، تزدحم وسائل النقل العامة بالركاب وتضج الأسواق والمقاهي بمرتاديها دون أي محاذير ، أهرب إلى برنامج الرصد اليومي لأتابع الوضع في تونس واجده باهي برشا والأرقام ليست مخيفة واتسائل هل تونس تعبت من رصد ضحاياها ؟ أم أنها استطاعت أن تتجاوز هذه الأزمة؟

تونس جزء من ذاكرة الأمكنة التي رمتها الصدف في طريقي في مرحلة مبكرة من عمري في أول تجربة سفر أشبه بالحلم بالنسبة لي قبل أكثر من ٢٠ عاما لأجد نفسي ضمن الفريق الإداري والإعلامي لعرض مسرحي سيقام في تونس بعد أن قضيت ليله في مدينة زيورخ ليستقر بي المقام على شاطئ المنستير لبضعة أيام.

بعد تلك الزيارة زرتها أكثر من مرة وهي التي تقع في زاوية مقصية عن الخطوط الجوية التي تصل إلى السلطنة فحتى دروب الترانزيت لا يمكن أن ترميها في طريقك، نعرفها ببلد الحبيب بورقيبة وأبو القاسم الشابي وارتبطت في ذاكرتي بأغنية جاري يا حمودة وفي أصوات لطفي بوشناق ولطيفة وذكرى وصابر الرباعي والكثير من التاريخ والنضال.

أهل تونس لطفاء يعرفون حدودهم وبالرغم من الظروف الاقتصادية والأوضاع السياسية التي تعصف بأغلب الشعوب العربية إلا أن ذلك لم يخرجهم من السمت العربي يحشّمون الضيف ولا يتطفلون على الغرباء كما يحدث في الكثير من البلدان العربية على وجه الخصوص حيث يكون السائح أشبه بهدف يتسابق إليه الجميع.

رأيت الرجل التونسي في عبدالرزاق بن علي مراسل تلفزيون السلطنة في تونس ورأيت الأسرة التونسية في بيت العم منجي بن مبروك فقد عشت معهم التفاصيل اليومية للمجتمع التونسي وسمعت المصطلحات التونسية الغريبة لكن ما أن أستوعبها وأعود بها لأصل الكلمة أجد أنها لغة عربية خالصة، معهم للكسكي والبريكة والمقروض والكفتاجي طعم آخر ولشاي الزهر واللوز وقهوة بن يدر مذاق مختلف.

عدد كبير من التوانسة يجهلون الموقع الجغرافي للسلطنة ولا نلومهم في ذلك على الرغم من وجود أكثر من ثمانية آلاف تونسي في السلطنة يتوزعون بين مختلف المهن ويذوبون في المجتمع دون أن نشعر بهم فهم منا وفينا وبين عمان وتونس تتشابه الكثير من أسماء العوائل ولا أعرف أن كانت تعود إلى نفس الأصول.

وحاليا يعمل مجموعة من الشباب من البلدين على انشاء جسر الصداقة والتواصل تحت مظلة جمعية الصداقة العمانية التونسية ليسهم في تعزيز حضور البلدين في الأوساط الشعبية وبين النخب الثقافية والاقتصادية في مختلف المجالات.

*بقلم: حمدان بن علي البادي

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

قتل شرطي عراقي وأصيب أربعة آخرون، الإثنين، في هجوم نفذه مسلحون يُعتقد أنهم من تنظيم الدولة الإسلامية الارهابي على موقع للشرطة الاتحادية جنوب غربي مدينة كركوك الغنية بالنفط، وفق ما أفاد به مصدران أمنيان لوكالة رويترز

منذ ساعات 4

أفادت رئيسة الجمعية الوطنية التونسية لأخصائي النطق سوسن لملوم هدريش، بأن علاج اضطرابات القراءة يمرّ عبر علاج الاضطرابات اللغوية وبجود طرق وآليات جديدة مبتكرة للتعهد الإفرادي بالأطفال الذين يعانون من اضطرابات لغوية واضطرابات القراءة عبر تطويع مهاراتهم الفردية لتنمية مكتسباتهم والحيلولة دون تواصل الاضطرابات اللغوية التي تحدّ بالدرجة الأولى من التعلمات لاسيما تعلم القراءة

منذ ساعات 4

أعدّت دائرة الغابات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بولاية نابل برنامج تشجير سيشمل حوالي 150 هكتارا بزاوية المقايز من معتمدية الهوارية وبوادي القصب من معتمدية حمام الأغزاز، وفق ما ذكره رئيس دائرة الغابات محمد الهادي سليماني لوكالة تونس إفريقيا للأنباء