الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

قضت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، اليوم الإثنين، بسجن صاحب شركة "كاكتوس برود" سامي الفهري لمدة 5 سنوات ، وبسجن الرئيس المدير العام السابق لشركة اتصالات تونس منتصر وايلي غيابيا لمدة 6 سنوات و تسليط خطية مالية على كل واحد منهما باكثر من 5 مليون دينار (أي مبلغ اجمالي يفوق 10 مليارات )، في قضية تعلقت بتجاوزات في عقود إشهار

على المباشر

O'Star
حوارات مع اكبر النجوم والمشاهير 👑 des scoops 🎬 تصريحات 🎙️واخر الاصدارات الفنية 🎀 مع #أميمة_العياري في O'Star 🎺🎻 نهار السبت من 12:00 ل 14:00
تنشيط أميمة العياري
افكار

رأي. "زعزعة الدستوري الحر:اللاهثون وراء السراب "

:تحديث 17 12:07 2021 أفريل
ابراهيم الوسلاتي
بدأت المكينة تتحرك تحت شعار " لمّ الشمل" بهدف زعزعة الحزب الدستوري الحر الذي لا أنتمي اليه من طرف بعض الذين دكّوا رؤوسهم في الرمل بعد 14 جانفي 2011 ومنهم من التحى(عمل لحية) واعتكف في الجامع...نعم اعتكف في الجامع تقربا وتزلفا من حركة النهضة وخوفا من الملاحقة...

هؤلاء وغيرهم بعد أن فشلوا في المحاولات السابقة من خلال تكوين أحزاب على أنقاض حزبهم الذي خانوه وغدروا برئيسه قبل أن يلتحقوا بنداء الباجي ثم بتحيا الشاهد وبحركة النهضة، يلهثون اليوم وراء سراب جديد خدمة لسيدهم الجديد الذي يحرك الخيوط من وراء الستار...

بقدر ما أحترم المسؤولين السابقين الذين خيروا طي صفحة الماضي بقدر ما استغرب من لهث البعض الاخر الذين لم نسمع لهم صوتا ولا همسا لمّا تمّ الزج بأركان نظام كانوا جزء منه في السجن بل منهم من قال ذات يوم " خليهم يخلّصوا"...

قلتها وأكرّرها نظام بن علي لم تطح به الانتفاضة الشعبية 17 ديسمبر-14 جانفي بل جماعته فالرئيس السابق لمّا غادر برفقة عائلته ترك حكومة قائمة وبرلمانا بغرفتيه وحزبا حاكما...فكيف انهار النظام بتلك الطريقة لولا الخيانات...

نصيحتي لهؤلاء لا "تسبحوا في النهر مرتين" ( عفوا صديقي حسونة المصباحي على هذه الاستعارة)...فهذه المرة لن ينجو احد من الغرق...بل اتركوا الحزب الدستوري الذي تتقاسمون معه الإرث والمبادئ فان فاز فلن تكونوا من الخاسرين...

ملاحظة لهؤلاء: شخصيا لم أتحمل أية مسؤولية في حزب التجمع ولكن دافعت عنه لمّا وصف سليم بن حميدان التجمعيين بالحثالة والمجرمين ونشرت مقالا للرد عليه ودافعت عن الوزراء الذين تم الزج بهم في السجون دون جزاء ولا شكور...

الحظوة اذا اعتبرناها كذلك التي نلتها كانت في ثلاث منسابات من طرف وزراء غير تجمعيين في المرة الأولى تمّ تعييني مكلف بمأمورية عن طريق المرحوم محمد الشرفي ( 1991)في المرة الثانية مديرا عام عن طريق عبد الباقي الهرماسي (2004) بعد 24 سنة من الانتظار والحال أنه يكفي قضاء 15 او 16 سنة في الوظيفة العمومية للتعيين فيهذه الخطة وفي المرة الثالثة مديرا عاما درجة استثنائية عن طريق سمير العبيدي (2009)...

في ديسمبر 1989 تقدمت بمطلب الى الوكالة العقارية للسكنى للحصول على مقسم بناء والى حد اليوم لا زلت أنتظر دوري في حين العديد من هؤلاء تحصلوا على مقاسم في جنان قرطاج وفي الحمامات بالمحاباة اهداهم لهم المرحوم بن علي الذي غدروا به وباعوه بثمن بخس...

بقلم: ابراهيم الوسلاتي 

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 4

أفاد عميد المهندسين التونسين محسن الغرسي بأنه تم التفريط في الكفاءات التونسية دون مقابل مطالبا بعد مجلس وزاري مضيق للنظر في كيفية وقف نزيف هجرة المهندسين إلى الخارج

منذ دقيقة 28

عبّر الأمين العام لحركة تونس إلى الأمام، عبيد البريكي، عن استغرابه مما وصفه بـ"المنطق التبريري" الذي يعتمده وزير التجارة بخصوص مسألة غلاء الأسعار، وذلك خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب، معتبرًا أن هذا النهج لا يمكن أن يفضي إلى حلول فعلية، بل يعكس غياب تعاطٍ جدي مع ملف قد يؤدي تفاقمه إلى حالة من الاحتقان الاجتماعي وفق تقديره

منذ دقيقة 47

يفيد الخبير في الاقتصاد ماهر بالحاج بأن الانطباع السائد لدى البعض بأن نسبة التضخم رغم تراجعها ظلت مرتفعة يعود أساسا إلى طريقة إدراك المستهلك لتطور الأسعار، إذ أنه لا يقارن الوضع الحالي بالتغيرات الشهرية أو السنوية الأخيرة، بل بالمستويات التي كانت سائدة قبل سنوات