الأكثر مشاهدة

28 07:01 2026 ماي

يكون طقس اليوم، الخميس 28 ماي 2026، قليل السحب فمحليا مغيما جزئيا بأغلب الجهات

على المباشر

افكار

مقال رأي: في موت الثقافة في تونس

:تحديث 04 20:30 2020 نوفمبر
مقال رأي: في موت الثقافة في تونس
زمن "الدكتاتور والمستبد الطاغية" الحبيب بورقيبة كانت كل دور الشباب و الثقافة مفتوحة، كانت ممتلئة تستقبل الفوج تلو الآخر وكنا نتنافس لكي نجد لنا مكان فيها،

كانت قاعات الرياضة أيضا ممتلئة وكانت كل أنواع الرياضات موجودة بدء بكرة القدم الى كرة اليد والسلة والالعاب الفردية و الكرة الحديدية و الألعاب الفكرية و لم يكن هناك حي بدون نادي للمسرح.

في زمن بورقيبة لم نكن نسمع بشيء اسمهم زطلة أو حرابش أو كوكايين بل لم يكن مسموح لاي كان ذكر هذا الشيء حتى على سبيل المزاح والفدلكة،

كان لنا ممثلون وفنانون أمثال كمال التواتي نعمة وعلية والرياحي و الجموسي والجويني ....

في عهد الدكتاتور كنا متعلمين ومثقفين جدا نتقن اللغة العربية والفرنسية ونلقي المحاضرات وندير الاجتماعات ونحن لازلنا تلاميذ في المعاهد الثانوية...

في زمن الحرية والديمقراطية أغلقت كل دور الشباب والسينما والثقافة و انحصرت الرياضة في كرة قدم محتضرة تنتظر دفنها كسابقاتها من الرياضيات.

في زمن ثورة الياسمين أصبح ثلث الشباب مخدر والثلث الثاني ارهابي والثلث الثالث يسعى نحو الهروب والهجرة.

في زمن الحرية والديمقراطية أصبح بعلوش و كريم الغربي وبن مولاهم ومنال عمارة من كبار المنشطين و الإعلاميين وصاحب أغنية " كيف الزبلة في بوبالة" من كبار الفنانين.

في زمن الحرية والديمقراطية لم يعد شبابنا المتعلم قادرا على الكتابة والتعبير، فحتى الاستاذ والمحامي والدكتور يكتب بالدارجة بأحرف لاتينية وارقام مقلوبة.

خلاصة القول تبا لكم و لحريتكم وديمقراطيتكم

بقلم : فتحي الجموسي

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ثانية 52

نشر ديوان الطيران المدني والمطارات، برنامج مرحلة الإيّاب للرحلات الجوية لموسم الحج 1447هـ/ 2026م وصولا إلى المطارات التونسية

منذ دقيقة 31

نقلت وسائل إعلام رسمية عن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف قوله الأحد 31 ماي إن بلاده لن تقبل بأي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ما لم يضمن حقوق الشعب الإيراني

منذ دقيقة 37

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، اليوم الأحد، أن باريس طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عقب سيطرة جيش الاحتلال على قلعة الشقيف التاريخية الشهيرة في جنوب لبنان، حيث رفع علم الاحتلال فوقها