الأكثر مشاهدة

02 19:17 2026 ماي

دارت عشية اليوم السبت بقية مقابلات الدور ثمن النهائي لمسابقة كاس تونس لكرة اليد أكابر للموسم الرياضي 2025-2026

على المباشر

افكار

هشام اللومي: المدرسة العمومية تنتصر

18 09:07 2020 سبتمبر
هشام اللومي
تنتصر "المدرسة العمومية" على الجميع وتمنح لكل أبناء الوطن الواحد فرصا أخرى للتعمق في تشخيص الوضع التربوي والتعليمي بدقة وذلك بالإعتماد على معطيات موضوعية لها علاقة بالمنظومات المجتمعية والثقافية والإقتصادية

ولتتجه إذن كل المجهودات الوطنية نحو إصلاح المنظومة التربوية لتعصير "المدرسة العمومية" وتزويدها بمختلف مقومات "المؤسسة العمومية" المنصهرة في أعماق الدولة الوطنية والمجتهدة في إنتاج كفاءات معترف بمهاراتها العلمية والفكرية والتكنولوجية ومتشبعة بمبادئ الإنسانية ومتجذرة في الروح الوطنية العالية

إذ نجاح البلاد يمر حتما عبر الكتاب والكراس والقلم والحاسوب وازدهار اقتصاده يعتمد أساسا على العلوم والتقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتجددة في مناخ متأصل في الثقافة المحلية المتوازنة وبالتفتح على الثقافات الأخرى البناءة

من البديهي أن يجتمع الكل حول إنقاذ البنية التحتية لمؤسساتنا التربوية وتوفير الموارد الكفيلة بتحسين الظروف والإمكانيات البيداغوجية والثقافية وتطوير قدرات المربين على تأمين التدريس و"تبادل الخبرات" مع التلاميذ، إن صح التعبير، بفضل تصورات تكوينية متطورة ومناهج بيداغوجية مستحدثة تسهم في التعليم والتعلم والتدريب والتأطير والمرافقة قصد تنمية ملكات الخلق والإبداع والإبتكار والتجديد...

ينبغي أن تعود للمربي مكانته التاريخية والإعتبارية المبنية على "منظومة قيمية" رفيعة لا غبار عليها ويجدر للمجتمع أن يتجاوز أزماته العميقة ذات الصلة بالمواطنة وبالتواصل وبالثقة، ليرتقي بذواته المنفردة وكيانه الموحد نحو جسما أكثر توازنا مع تاريخه المتميز وحاضره المتحول ومستقبله المنتظر !... إذ ليس هنالك إقتصاد متطور بدون رد الإعتبار لقيمة "العمل" وبدون "ثقافة الجهد" الراسخة في الأعماق كقاعدة ثابتة للتغيير الحقيقي نحو الأفضل ولكسب معركة التطور... ولا مكانة لأية أمة بدون موارد بشرية صلبة تعتمد على المعرفة والعلوم والتكنولوجيا والإنسانيات والفكر والفن والثقافة... "

المدرسة العمومية" نريدها كذلك فضاء لتكريس المباديء الجمهورية والقيم المواطنية والعيش المشترك.... فضاء يحتكم لقواعد الحوكمة الرشيدة والنزاهة... فضاء للتربية على الاختيار وحقوق الإنسان... "المدرسة العمومية" هي السند الأهم للوطن وفي الآن ذاته كل الوطن هو الحاضن الأبرز للمدرسة وللمدرسين وللناشئة، جيل المستقبل... اليوم، تنتصر "المدرسة العمومية" على مركباتها المعقدة وتقرر السمو على الواقع المعيش بالعود إلى المبادئ الفاضلة في مجتمع مؤمن بمنارته التربوية وبرجالاتها... بداية البداية لتفاؤل محقق...

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعتين

أدى وفد من لجنة السياحة والثقافة والخدمات والصناعات التقليدية من 1 إلى 03 ماي 2026 زيارة ميدانية إلى مجموعة من المؤسسات السياحية الصحراوية بولاية قبلي، وذلك لتشخيص واقع القطاع السياحي الصحراوي والإطلاع على النواقص والصعوبات التي تعترض مهنيي النشاط السياحي بمختلف المؤسسات السياحية الصحراوية

منذ ساعتين

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، استعداد بلاده للمساهمة في إرسال قوة تُعنى بضمان حرية الملاحة البحرية بشكل دائم، وذلك في حال توفرت الشروط اللازمة لتنفيذ هذه المهمة

منذ ساعات 3

أكد وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد أن الوزارة ستواصل دعم كل المبادرات التي من شأنها تشجيع الابتكار وتحسين المنتوجات التونسية فضلا عن تعزيز إشعاعها على المستوى الدولي، وذلك لدى إشرافه صباح اليوم الثلاثاء 5 ماي 2026، على افتتاح فعاليات لقاءات مهنية ثنائية في إطار مشروع "تونس الإبداعية" التي تهدف إلى تثمين زيت الزيتون التونسي من خلال تصاميم وابتكارات مميّزة في مجال التعبئة